/لاجئون/ عرض الخبر

"الفصائل والقوى والإسلامية": على الإعلام اللبناني توخي الدقة وعدم الزج بالعنصر الفلسطيني جزافاً

2017/01/23 الساعة 02:57 م

بيروت – وكالة القدس للأنباء

عقدت القيادة السياسية الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان، اليوم الإثنين، 23 كانون الثاني، اجتماعاً في السفارة الفلسطينية في بيروت، وناقش المجتمعون مجمل القضايا المتعلقة بالشأن الفلسطيني، خاصّة ذات الصلة بالمخيمات الفلسطينية في لبنان.

وهنأت القوى والفصائل الفلسطينية في بيان صحافي وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه "الأجهزة الأمنية اللبنانية على إحباط العملية الإرهابية التي كان أحد الإرهابيين ينوي تنفيذها في شارع الحمرا ببيروت"، وتوجهت لوسائل الإعلام في لبنان "بتوخي الدقة والموضوعية قبل نشر المعلومات حول أي حادث امني للرأي العام والتأكد من المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الزج بالعنصر الفلسطيني جزافاً مع التأكيد على موقفنا القاطع بادانة كل العمليات الإرهابية التي تستهدف لبنان الشقيق وسلمه الأهلي أياً كان مرتكبها ".

وجدد المجتمعون دعمهم "للاستقرار الأمني والسلم الأهلي في لبنان، والتمسك بحق العودة لكل اللاجئين الفلسطينيين الذين اقتلعوا من أرضهم وديارهم في عام 1948 بقوة الارهاب والاحتلال والاستيطان على يد العصابات الصهيونية، ورفض كافّة مشاريع التوطين والتهجير". وأكدوا "دعمهم وتأييدهم لكافّة الاجراءات والخطوات التي تتخذها اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا من أجل ضمان استقرار الوضع الأمني في المخيمات، خاصّة في مخيمي عين الحلوة والبداوي والمحافظة على العلاقة الاخوية مع الشعب اللبناني الشقيق بما يخدم المصلحة الوطنية العليا للشعبين الشقيقين".

وأوضحت قيادة الفصائل أنها "تابعت موضوع التبليغات بالاخلاءات لبعض العائلات في تجمع  الشبريحا مع الإخوة اللبنانيين وقد لمست تجاوباً لإيجاد الحلول المناسبة". وطالبت "وكالة الأونروا القيام بواجباتها وتحمّل مسؤولياتها لتأمين متطلبات العيش الكريم للاجئين الفلسطينيين في كافّة المجالات الصحيّة ، الإغاثية والتعليمية، وكذلك الإسراع في إعمار مخيم نهر البارد والتعويض لأهله عن كل الأضرار التي لحقت بهم".

ودان المجتمعون بشدة "وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للكيان الصهيوني بنقل سفارة بلاده من تل أبيب الى القدس المحتلّة عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة"، واعتبروه عدوانا كبيراً على شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية .

كما دانت قيادة الفصائل "الجريمة التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق أهلنا في قرية أم الحيران في النقب المحتل وهدم منازلهم وتهجيرهم والاعتداء على المناضل أيمن عودة"، وكافَة عمليات ومشاريع الاستيطان التي ينفذها في الضفة والقدس المحتلتين، ووجّهت التحيَة إلى "أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد في الوطن المحتل وتصديهم ومقاومتهم للاحتلال الصهيوني دفاعاً عن أرضه وحقوقه المشروعة ومقدساته الإسلامية والمسيحية في فلسطين". وحيت "الأسرى والمعتقلين في السجون والمعتقلات  الصهيونية، خاصّة اولئك الأبطال الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية دفاعاً عن حقوقهم  وكرامتهم وحريتهم".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/104559

اقرأ أيضا