/لاجئون/ عرض الخبر

بيروت ستستضيف الإجتماع الثاني على الأغلب

البرغوتي: نتائج الإجتماع التحضيري إيجابية والمهم التطبيق

2017/01/12 الساعة 10:38 ص
البرغوثي
البرغوثي

أعرب الأمين العام لـ" حركة المبادرة الفلسطينية"، مصطفى البرغوتي، عن إنطباعه الإيجابي لنتائج إجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني  معللاً ذلك لسببين: الأول هو لجهة الأجواء التي سادت النقاشات خلال اليومين التي كانت ودية وإيجابية، ومن أحسن الأجواء التي شارك بها كحوارات داخلية وطنية، والأمر الثاني هو لجهة النتائج، إذ تم الإتفاق على ضرورة أن ينعقد المجلس الوطني بمشاركة كل القوى الفلسطينية لأول مرة بما في ذلك الإخوة في حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

وقال في تصريح له قبل مغادرته بيروت إلى عمان اليوم أنه " تم الإتفاق على استكمال التحضيرات بما في ذلك إعداد النظام الإنتخابي لمنظمة التحرير وأيضاً الخطوط العامة السياسية، وستشكل لجان بإشراف رئيس المجلس الوطني، وستقدم النتائج لإجتماعٍ ثانٍ للجنة التحضيرية سيعقد في بيروت على الأغلب في منتصف شهر شباط القادم".

وأضاف الأمين العام لـ" حركة المبادرة الفلسطينية"، أن "من إنجازات هذا المؤتمر أيضاً التوافق على أهمية البدء فوراً بمشاورات تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى مهمة معالجة الإنقسام القائم بين غزة والضفة، والتمهيد لإجراء الإنتخابات الرئيسية والتشريعية والمجلس الوطني، وبالطبع إن كل ما عملناه هو تنفيذ لاتفاقات المصالحة القائم، لكن هذا الجو الإيجابي والنتائج الإيجابية ستعتمد في النهاية على التطبيق، والناس حذرة في تفاؤلها لأنها جربت مرات كثيرة، وكان هناك إتفاقات ولم تنفذ، لكننا اليوم نرى أن الأجواء ربما تكون أكثر تشجيعاً على أن الإتفاقات وما تم التوافق عليه سينفذ إن شاء الله".

وأوضح البرغوتي: "إن المسألة ليست بمستوى تفاؤل أو تشاؤم، وكما قال أحد الفلاسفة أنه أحياناً التشاؤم بالعقل يجب أن يواجهه تفاؤل الإرادة، فالمهم ماذا سنعمل، والأهم أن نعمل نحن على التنفيذ ونسعى لأجله، خصوصاً أن هناك الكثير من الضغط الشعبي والإستياء من الحالة القائمة ومن الإنقسام، وهذا الضغط الشعبي عامل إيجابي يساعد على إقناع جميع الأطراف القيادية بضرورة الإندفاع للأمام وتطبيق ما تم الإتفاق عليه. وهنا يجب ألا ننسى أن هناك قوى عديدة ضد أن نتصالح وأن نتفق، وعلى رأس هذه القوى إسرائيل، وهؤلاء يعرفون أن المصالحة والوحدة تعني تقوية الصف الفلسطيني".

واعتبر أن "الشعور بالمسؤولية السياسية الكبيرة تجاه التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية كان مخيماً على أجواء الإجتماعات، خصوصاً مع ما تقوم به إسرائيل عملياً من ضم وتهويد، وثانياً المخاطر التي تحملها تصريحات الكثيرين من مساعدي الرئيس ترامب ومخاطر نقل السفارة الأميركية إلى القدس".

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/104016