/لاجئون/ عرض الخبر

لقاء تحية للمطران كبوجي في دار الندوة ببيروت

2017/01/03 الساعة 05:01 م
المطران كبوجي
المطران كبوجي

بيروت – وكالة القدس للأنباء

نظمت "الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة" و"لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار على غزة"، لقاء تحية لروح المطران الراحل هيلاريون كبوجي في دار الندوة في بيروت، بمشاركة طيف واسع من الشخصيات الروحية والسياسية وممثلي الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية.

وبعد تقديم من معن بشور ألقى الشيخ خلدون عريمط ممثلا مفتى الجمهورية اللبنانية، الشيخ عبد اللطيف دريان، كلمة أكد فيها أن "لبنان كان وسيبقى الصورة المشرقة للوطن العربي من المحيط إلى الخليج". وأضاف الشيخ عريمط: "نلتقى في هذا اليوم لنتذكر معا بطلا من بلادي وقف أمام العدو الصهيوني وهو يحمل قضية فلسطين وأعني به المطران الراحل كبوجي، وقف هذا المطران البطل أمام العدو الصهيوني في فلسطين ليقول لهم سأبقى أحلم بعودة فلسطين لتكون عربية، وسأبقى أحلم بالعودة وأجراس الكنائس تقرع، والمآذن تسبح بحمد الله".

بدوره، ألقى الوزير السابق بشارة مرهج  كلمة وجدانية باسم دار الندوة، قال فيها: "رحلت باكرا أيها الأب الجليل لأن مثلك يُفتقد في أي زمان وفي كل مكان انت الذي تحديّت الزمن والمكان بتواضع المؤمنين وصلابة القديسين. وهبت نفسك باكراً للحقيقة والايمان فارشداك إلى القدس التي اتصلت بها نفسك واستقر فيها قلبك. في القدس صليت مع اهلها وأضأت الشموع ورافقت الاطفال إلى المياتم والناس إلى بيوتهم ثم أخلدت إلى الراحة دقائق فالتم عليك ضياء الفجر متكوما حول حقيقة كان لا بد له، بعدما عز النصير، من أن تصل إلى المناضلين الشرفاء الذين عايشتهم ورافقتهم في حلقات فتح".

من جهته، قال أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير في لبنان، فتحي أبو العردات: "سلام لك أيها المناضل الفلسطيني، الفتحاوي اللبناني السوري العربي وأنت اليوم  تودعنا وداع الكبار نفتقدك وتفتقدك القدس التي أحبتك وناضلت وقاتلت من أجلها بكل شرف وعزة واقتدار... نعم نفتقدك كما افتقدنا كبارنا الشهيد ياسر عرفات رفيق دربك والشهيد أبو جهاد وكل الشهداء فأنت من هذه القماشة لأن الشهداء كلهم من قماشة واحدة وأنت اليوم نقول لك سلام عليك وسلام لك وكنت دائما تستنفر الأعداء بكلماتك فكنت تقول الأرض لنا وفلسطين أأمنا ونحن نقول لك اليوم الأرض لنا وفلسطين أمنا وفلسطين تجمعنا معا وصيتك سيحافظ عليها كل الأحرار والمناضلين الذين يسيرون على خطاك".

من جانبه، قال رئيس ندوة العمل العربي، شربل شلهوب، "لن أوجه كلامي إليكم، بل إلى معلمي يسوع المسيح، الذي يبكي على ما حل بالقدس، مهد المسيحية والإسلام، هذه المدينة المقدسة التي يدنسها الغزاة، ويهتكون حرماتها". واعتبر أن "العدو الصهيوني أراد لفلسطين أن تكون أرضاً لقبائل من شذاذ الآفاق، مطعمة ببعض العرب، يرزحون تحت الاغلال، يجيدون الطاعة والاستدارة، لكن فلسطين رزقت برجال من بني قحطان، مصابون بالعروبة أكثر من اللازم، تلك العروبة التي لا تتمتع ببركة الملوك والأمراء والرؤساء... رزقت بعربي من أتباع المسيح، متهم بفلسطين، محترف في العمل الفدائي، لم يخش الأغلال، رفض الخضوع والاستدارة.. رزقت بالمطران كبوجي فدائي فلسطيني، من مدرسة معلمه ومعلمي الفدائي الفلسطيني الأول يسوع المسيح، الذي تعمد باسم الآب والابن والروح القدس وباسم وفلسطين".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/103635