عين الحلوة – وكالة القدس للأنباء
أكد الناطق الإعلامي بإسم "عصبة الأنصار الإسلامية"، الشيخ أبو شريف عقل، أن "عصبة الأنصار ليست مستهدفة كتنظيم"، لافتا إلى أن "الجميع داخل مخيم عين الحلوة يرفضون أي عمل يستهدف الأمن والإستقرار".
ولفت عقل، مساء اليوم الأربعاء، إلى أنه "أكد لذوي الشهيدين سامر حميد و محمود عبد الكريم صالح، أننا سنعمل من أجل كشف الجهات المتورطة في هذا العمل الجبان والمرفوض من قبل جميع الفصائل في عين الحلوة، والتي أعربت عن إدانتها لعملية الإغتيال التي وقعت في المخيم". موضحاً أنه "تم تشكيل لجنة تحقيق لمتابعة عملية الإغتيال"، آملاً أن "تظهر الحقائق في أسرع وقت ممكن ويتم كشف الجناة وعندها يبنى على الشيء مقتضاه”.
وأشار عقل إلى أن "الإغتيال لا يستهدف عصبة الأنصار كتنظيم، وتحدث أن هناك خلفية ثأرية للعملية التي حصلت رغم أن المغدور بريء من كل ما ينسب إليه من اتهامات". وقال: "إطلاق النار حصل بشكل فردي ويتم العمل من أجل إنهاء هذا الوضع، والأمر لم يصل إلى مرحلة إشتباك بين فصيلين".
ويأتي كلام عقل في وقت تجدد فيه إطلاق النار في عين الحلوة بعدما نجحت المساعي التي بذلتها القوى الفلسطينية واللبنانية لتهدئة الوضع ووقف إطلاق النار وسحب المسلحين من الأحياء، الا أن التوتر عاد إلى الشارع مجدداً ما أسفر عن سقوط جريحين جديدين هما خليل.ص ومحمد.ع، لترتفع بذلك حصيلة الإشتباكات التي بدأت منذ صباح اليوم الأربعاء إلى ستة جرحى وثلاثة قتلى.
