عين الحلوة - وكالة القدس للأنباء
دانت "اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا" عملية الإغتيال الإجرامية التي أودت بحياة مواطنين من أبناء مخيم عين الحلوة، اليوم الأربعاء، وأدت إلى ترويع أبناء المخيم خاصة الأطفال وطلاب المدارس.
وقالت "الأمنية العليا" في بيان لها عقب اجتماع طارئ في مقر "قيادة الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان: "تدين اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا بأشد العبارات عملية الإغتيال الإجرامية التي أودت بحياة المواطنين سامر نعيم حميد الملقب بسامر نجمة، ومحمود عبد الكريم صالح الملقب بأبو المحروق".
واعتبرت الأمينة "هذه العملية الجبانة في إطار مشروع الفتنة الذي يستهدف أمن واستقرار المخيم، وكذلك الوحدة الوطنية والإسلامية التي شكلت ومازالت الضمانة للحفاظ على المخيم واستقراره وعلى العلاقة الأخوية مع الجوار اللبناني الشقيق". مؤكدة حرصها على "متابعة هذه القضية بمسوؤلية عالية، للكشف عن المجرمين القتلة وتسليمهم للجهات اللبنانية المختصة للقصاص منهم".
وفيما يتعلق بحادثة مخيم المية ومية التي حصلت قبل أيام، أوضحت الأمنية العليا أنه "وبناء للتحقيقات التي أجرتها لجنة التحقيق المكلفة من قيادة القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة، ومتابعتها للقضية من بدايتها وإلى نهايتها، فإن اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا تؤكد بأن الإشكالية التي حصلت في مخيم المية ومية والتي ذهب ضحيتها الأخوين (معين ونبيل حسني عبد الرحمن) هي إشكالية فردية استدعى تدخل القوة الأمنية، مما أدى إلى مقتل الأخوين، وليس للأخوة في أنصار الله علاقة مباشرة بهذه القضية ".
ودعت الأمنية "كافة القوى الوطنية والإسلامية إلى التنبه واليقظة من مغبة الوقوع في شرك الفتنة التي تستهف شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية،خاصة قضية اللاجئين، كما تدعو إلى ضبط النفس والتهدئة في مخيم عين الحلوة،فسحاً في المجال أمام الهيئات الأمنية المعنية لمتابعة هذه القضية".
وتقدمت الأمنية العليا في ختام بيانها "بأصدق التعازي والمواساة من الأخوة في عصبة الأنصار الإسلامية ومن ذوي الشهداء أيضاً ومن كافة أبناء شعبنا في مخيم عين الحلوة".

