بيروت - وكالات
أحيت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، أمس الأحد، ذكرى إنطلاقتها الـ 49 ، بمهرجان سياسي مركزي ، في قاعة "رسالات" ببيروت، بحضور فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، فصائل التحالف الوطني الفلسطيني، والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية،والسفيرالفلسطيني في لبنان، أشرف دبور، وممثلي أحزاب وحركات التحرر العربية، وممثلين عن وزراء ونواب، سفراء دول عربية وصديقة، وشخصيات دينية، وجمعيات ومؤسسات وروابط لجان شعبية، ولجان الأسرى والمعتقلين، لجان مقاطعة البضائع الصهيونية، وحشد جماهيري كبير، وحشد من أعضاء وكوادر الجبهة.
وأكد الأمين العام لـ" الحزب الاشتراكي المصري"، أحمد بهاء الدين شعبان، أن القضية الفلسطينية مازالت القضية المركزية لكل جماهير الأمة العربية، لأن الشعب الفلسطيني الذي صمد أمام كل الغزوات الإمبريالية، وضحى وقاتل الكيان الصهيوني والصهيونية، يستحق أن يستمر بنضاله حتى يحقق أهدافه، لأن تحرير فلسطين مقدمة لتحرير الوطن العربي كافة.
وألقى كلمة "حزب الله"، عضو المجلس السياسي في حزب الله ومسؤول العلاقات الفلسطينية ، حسن حب الله، ، فشددعلى ضرورة التنسيق والتعاون بين جميع فصائل المقاومة لوضع خطة عمل لاستعادة حقوقنا، مؤكّدًا على أن طريق المقاومة الفلسطينية والعربية واحد، وعليه فالمقاومة في حزب الله مستعدة بكل قوتها وجهودها لدعم المقاومة الفلسطينية.
وتحدث الناطق باسم الجبهة الشعبية في تُونس، حمة الهمامي، فقال أن "القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة العربية التي مازالت تواجه أعداءنا وأعداء كل شعوب العالم، وإن هذا العدو ليس عدوًّاً للشعب الفلسطيني وحده، فهو يهدد وجود كل الأمة العربية"، مشيرًا إلى أن "ما يجري في الوطن العربي هو من أجل إلهاء الشعوب العربيّة عن واجباتها تجاه فلسطين."
وأكد منسق "الجبهة العربية التقدمية"، نجاح واكيم ، أن "سقوط فلسطين كان وجهًا من أوجه السقوط العربي العام الذي جسدته وكرسته الأنظمة التابعة والعميلة للاستعمار، وبذلك أدركت، ومن اليوم الأول، أن تحرير فلسطين هوجزء من عملية تحرر عربية شاملة."
وشدد عضوالمكتب السياسي في "حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي المغربي"، محمد راقي، على مركزية القضية الفلسطينية، مؤكداًعلى أن "الوحدة الوطنية الفلسطينية والقوى التقدمية العربية هي السبيل لتحقيق أماني وأحلام شعوبنا."
واستنكر الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني، حنا غريب، استمرار العدو الصهيوني في احتلال الأرض وبناء المستوطنات، وبناء الجدار العنصري، واعتقال المناضلين، والأنظمة العربية في سبات كبير وتسعى إلى التطبيع مع هذا العدو، مطالباً الدولة اللبنانية أن تستعيض عن جدار عين الحلوة بحوار سياسي فلسطيني لبناني، كي تنظم العلاقة بين الطرفين، لإعطاء الحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في لبنان ليستكمل نضاله ضد العدو الصهيوني، حتى يحقق الحرية والعودة إلى فلسطين.
وشدد نائب الأمين العام للجبهة، أبو أحمد فؤاد، على أمرين: إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها وإجراء حوار وطني شامل، وأن يكون المجلس الوطني المزمع عقده في الخارج في أي بلد عربي، حتى تتوفرفيه شروط تحقق المصالح الوطنية الفسطينية وعلى رأسها الوحدة، ودعا فؤاد إلى تطبيق ما اتفق عليه في حوار القاهرة، لأنه خيار غالبية الشعب الفلسطيني.
