صيدا - وكالات
بحث وفـد "اللجان الشعبية لفصائل منظمة التحريرالفلسطينية" في منطقة صيدا مع مدير "مستشفى لبيب أبو ظهر"، الدكتور معين أبـو ظهـر، أمس الجمعة ، معاناة الفلسطينيين الإستشفائية وضم الوفـد أمين سـراللجان، الدكتورعبد الرحمن أبو صلاح، ومسؤول الملف الصحي، محمود أبو سويد ، ومسؤولي اللجان الشعبية في مخيمات وتجمعات اللجوء الفلسطيني في منطقة صيدا ( مخيم عين الحلوة ، مخيم المية ومية ، تجمع العودة ، البركسات ، صيدا البلد ، الهمشري والفـوار ، وداي الزينة ، الأقليم ... الـخ" .
ولفت أبو سـويد إلى حجم المعاناة الشديدة التي يتعرض لها المرضى الفلسطينيون في العموم بالرغم من تدخل ومساعدة الضمان الصحي الفلسطيني ، وبخاصة أصحاب الأمراض المزمنة والعمليات الجراحية والحالات الخطـرة ـ الحرجة ، وذلك جـراء الواقـع المعيشي الصعب للفلسطينين في لبنان ، وبسبب الكلفة الباهظة لفاتورة الأستشفاء ومتطلبات العلاج من جهة ، وبسبب محدودية المعونة الصحية التي تقدمها "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – والأونروا" للحالات المرضية من اللاجئيين الفلسطينين من جهة ثانية.
بدوره أكـد أبو ظهر على تعاطي المستشفى مع الأونروا بخصوص علاج المرضى الفلسطينين بشفافية متناهية ، موضحاً بأن " تعاطي المستشفى مع الحالات المرضية في العموم تتـم أستناداَ للقيم والمعاييرالأنسانية بالأساس "، وعليه يتم أستقبال المرضى و" الحالات الحرجة ـ الخطرة " ، وتُجيرْ كافـة مقـدرات المستشفى من أخصائيين ، خدمة فندقية ، معدات وأدوية معتمدة دولياً، عناية ومتابعة ... الـخ ، لما فيه خدمة وعـلاج المرضى وشفائهم بأذن اللـه.
وأعـرب أبو ظهر للوفـد عن أستعداد المشفى للتعاون والتنسيق والتعاطي مع الحالات الاجتماعية الصعبة من المرضى الفلسطينين بأيجابية.
