عين الحلوة - وكالات
عقدت مصالحة بين عناصر من القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة وبين عائلة أبو الكل في مخيم عين الحلوة، أمس الإثنين، على خلفية الإشكال الفردي الذي حصل قبل فترة قصيرة، وذلك بحضور قائد القوة الأمنية في منطقة صيدا، العميد خالد الشايب، والقوى الإسلامية : "حركة الجهاد الإسلامي"و"عصبة الأنصار" و"الحركة المجاهدة" وحركة "حماس" و"حركة أنصار الله" و"مجموعة المقدسي" وحركة "فتح"، إضافة إلى اللجنة الشعبية للتحالف والأستاذ فادي الصالح .
افتتح الجلسة مسؤول الحركة الإسلامية المجاهدة الشيخ، جمال خطاب، فدعا إلى "عدم الإنجرار خلف الإشكالات الفردية التي تؤدي إلى فتن داخلية ، وتناسي قضيتنا الفلسطينية المقدسة التي يسعى العدو الصهيوني أن ينسينا إياها."
وحذر المتحدث باسم عصبة الأنصار الإسلامية، الشيخ أبو الشريف عقل، من أن "الخلافات الداخلية تفكك نسيجنا الداخلي، لافتاً إلى حجم المؤامرات التي تحاك لمخيمنا والتي يسعى المتربصون إلى تنفيذ مشاريع تقضي إلى إنهاء قضيتنا الفلسطينية ."
آملاً أن "تكون هذه الخطوة مقدمة إلى خطوات اكبر ومصالحات على مستوى المخيم."
واعتبرممثل أهالي ووجهاء حي الصفصاف، الأستاذ خليل شريدي، أن" المخيم عائلة واحدة ومصابنا وألمنا واحد، ويجب علينا أن نتوحد، وأن تكون لغة العقل والحكمة هي السائدة في مجتمعنا الفلسطيني، وأن نرفض كافة أساليب الاحتكام للسلاح".
يذكر أن هناك جهوداً بذلت من أجل إنجاح هذه المصالحة من قبل إمام مسجد القدس في صيدا، الشيخ ماهر حمود، ورئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب، العميد خضر حمود .
