صيدا - وكالات
يعاني الطفل الفلسطيني صالح محمد حجير، ابن السنة والثمانية أشهر، وابن مخيم عين الحلوة، منذ ولادته بدون مريء إلى مشاكل صحية خطيرة، وقد خضع لعدة عمليات أوَلها في إحدى مستشفيات صيدا ، ولكنها لم تنجح وتم اخضاعه لعملية بوضع انبوب في بطنه ليتغذى بواسطته ويطلع الزلعوم من رقبته حتى أصبح عمره ثمانية أشهر، ثم خضح لزراعة مصران. وعند بلوغه تسعة أشهر نقل إلى مستشفى أوتيل ديو، حيث قام الدكتور (ب. ض.) بعملية قص المصران الغليظ ووضعه مكان المريء، وعاود الدكتور إخضاعه لعملية ثانية بتوسيع المصران وعملية ثالثة للتوسيع أيضاً، والآن خضع لعملية جديدة بعدما قال الطبيب أن شرايين المريء مسدودة ويجب إزالته.
فقرر الطبيب إزالته وقص جزء من المعدة ووضعها كأنبوب المريء. وبعد إخضاعه للعملية وبعد مرور 12 يوماً، أخرج الطفل من المستشفى، وبعد أقل من 24 ساعة على خروجه نشف جسم الطفل وتعرض المريء للإنفجار، وانتشرت بقايا الطعام في جسمه وتوقفت المعدة.
وأدخل الطفل إلى المستشفى بحالة طوارئ، وتم تحويل المصران إلى المريء، وقد اضطربت وظائف المعدة وإلى الآن لم تستقر حالة الطفل، وعادت حالة تضييق المريء والمعدة لا تعمل بشكل سليم.
وتعاطفاً مع حالته قام وزير الصحة العامة بتوجيه كتاب لمساعدة الطفل بمبلغ 35 مليون ليرة على نفقة الوزارة لكن المستشفى لم تستجب.
وأكد أهل الطفل حجير أنهم تواصلوا مع إحدى المستشفيات في المانيا، حيث تبلغ تكلفة العلاج 80 الف يورو، ولكنه محتجز في مستشفى أوتيل ديو لأنهم يريدون مبلغاً تعدى الـ 45 الف دولار دون أن يأخذوا بعين الإعتبار كتاب وزير الصحة العامة.
ويناشد الأهل وزير الصحة والمعنيين بالتدخل الفوري لإخراج الطفل من المستشفى في محاولة منهم لإنقاذ حياته في حال تأمن علاجه في الخارج.
للمساعدة رقم والد الطفل: 70867751
