نهر البارد – وكالة القدس للأنباء
اعتصم عدد من أهالي مخيم نهر البارد والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، مساء اليوم الجمعة، على الشارع العام أمام كلمة لفظ جلالة الله عز وجل في المخيم، وذلك رفضاً لقرار منع رفع الآذان في الأراضي المحتلة من قبل العدو الصهيوني، وتمسكاً بمطلب بناء مستشفى في المخيم، ورفضاً لاستمرار سياسة "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" التعسفية.
كلمة الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية ألقاها، أبو فراس ميعاري، الذي بدأها بالآذان، وأكد خلالها أن "الآذان سيبقى يصدح رغم الحاقدين والظالمين والمتكبرين في القدس وفلسطين، وأن شعبنا سيبقى مدافعاً عن المقدسات وأرضه.
وشكر ميعاري القيادة العسكرية في لبنان على تفهمها هواجس الفلسطينيين من بناء الجدار حول مخيم عين الحلوة، مشيراً إلى أن الهواجس الأمنية لا تحل عن طريق بناء جدار، بل بإعطاء شعبنا كافة حقوقه المدنية والإنسانية والاجتماعية.
وشدد على أننا "لا ننسى حقنا في الإعمار وضرورة وجود موعد محدد لإنهاء كل الرزم مع معرفة تكلفة بنائها وضروة إعطاء بدل الأثاث للرزم التي يتم إعمارها"، مشيراً إلى أن "الأونروا" تتحمل المسؤولية الكاملة في موضوع الاستشفاء، والتعاقد مع مستشفى تخصصي إلى حين بناء مستشفى للأهالي.
من جهته، ألقى ممثل المشايخ في اللجنة الشعبية، الشيخ محمود أبو شقير، كلمة، قال خلالها: "ينبغي دفع العجلة إلى الأمام، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة تقليصات الأونروا، حتى تتراجع عن قرارتها التعسفية بحق شعبنا الفلسطيني"، مؤكداً على وجوب بناء مستشفى للأهالي في مخيم نهر البارد بأسرع وقت ممكن.
وفي الختام، جابت مسيرة أرجاء المخيم تعبيراً عن الغضب من قرار منع رفع الآذان في الأراضي المحتلة، وتنديداً بتقليصات "الأونروا".
