/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

اليمن : ولد الشيخ يعتبرالتفاوض ”مهمة شاقة " وصالح يرحب بمبادرات السلام

2016/11/05 الساعة 10:23 ص
صالح وولد الشيخ
صالح وولد الشيخ

وكالة القدس للأنباء – متابعة

واصل المبعوث الأممي لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد، لقاءاته واتصالاته في صنعاء، فالتقى اليوم السبت عدداً من الدبلوماسيين، والهيئات الأممية، جرى في خلالها مناقشة الوضع الأمني المتردي والعمل لوقف اطلاق النار، وسبل التخفيف من أزمة الواقع الإنساني القاتم، إضافة إلى المسعى في دفع خطته للسلام المعروضة على أطراف النزاع، خطوة إلى الأمام.

وأشار ولد الشيخ إلى أن زيارته الحالية للعاصمة اليمنية هي الثانية له خلال أقل من أسبوع، وهي تتركز على بحث خارطة طريق للحل ومساعدة اليمن "في العودة للانتقال السلمي".

وقال ولد الشيخ أن "من الأهمية بمكان معالجة كل الجوانب في الخارطة بالتفصيل مع كل الأطراف، من أجل التأكد من أنه يمكن أن نتوصل إلى اتفاق شامل لليمن، وخارطة الطريق للسلام تحتوي على مجموعة من الخطوات السياسية والامنية المتسلسلة، و التي من شأنها أن تساعد اليمن العودة إلى انتقال سلمي ومنظم".

وتابع في بيان صحفي نشره على صفحته في الفيسبوك، أنه وبالاضافة إلى وفد "أنصارالله" و"المؤتمرالشعبي العام" سيلتقي مع أعضاء السلك الدبلوماسي، ووكالات الأمم المتحدة والمجتمع الإنساني لمناقشة سبل التخفيف من المعاناة الإنسانية، وتقييم أفضل الطرق لمعالجة الأزمة الاقتصادية الحرجة التي تواجه البلاد.

واعتبر ولد الشيخ أن "التفاوض حول أطر السلام هو مهمة هائلة وشاقة في ظل أفضل الظروف الحالية "، مشيراً إلى أن "هناك حاجة الآن أكثر من أي وقت مضى لوضع حد للقتال الذي يعصف باستقرار البلاد".

 وأضاف أن ذلك "يتطلب التزاماً مطلقاً وواضحاً من جانب الطرفين للتوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض، لوضع اليمن على طريق السلام، وهذا هو ما نهدف له".

ورأى الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح أن "ما تضمنته مبادرة السيد جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، والتي توافقت عليها الدول الأربع وبقية دول الخليج سواء في جدة أو لندن، وخارطة الطريق التي تتبناها الأمم المتحدة عن طريق مبعوثها، تشكّل في مجملها قاعدة جيدة للمفاوضات، التي يجب أن تستكمل كل الجوانب المرتبطة بوقف العدوان وإيقاف العمليات العسكرية التي تقودها السعودية."

ودعا صالح الدول العظمى، "وكل الدول ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي، أن تفرض جميعاً الضغط وبقوة على نظام آل سعود للكف عن قتل الشعب اليمني وتدمير مقدرات وطنه ومعالمه وآثاره التاريخية والحضارية والسياحية، والكف عن التدخّل في شؤون اليمن الداخلية ومحاولات فرض الهيمنة والوصاية على الشعب اليمني، وبالتالي وضع خارطة طريق لإنهاء كل أنواع التوتر الذي يسود العلاقات الثنائية، وتحديد الإلتزامات والمسؤوليات المرتبطة بالتعويضات وإعادة إعمار ما دمّره عدوانهم على بلادنا وشعبنا، والنهوض بالإقتصاد الوطني الذي وصل إلى حافة الإنهيار الكامل".

وأكد أنه "إذا لم يتوقف العدوان ويتراجع عن غيّه وغطرسته، فإن شعبنا اليمني اليوم أكثر قدرة وأشد صلابة وفي أعلى درجات الجاهزية أكثر من أي وقت مضى عسكرياً وشعبياً، سيواصل تصدّيه الحازم للعدوان في كل الظروف والأحوال".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/100556

اقرأ أيضا