/لاجئون/ عرض الخبر

"الجهاد الإسلامي" تحيي ذكرى انطلاقتها في "البارد"

2016/10/29 الساعة 07:07 م
خلال الاحتفال
خلال الاحتفال

مخيم نهر البارد - وكالة القدس للأنباء

أحيت "حركة الجهاد الإسلامي" في مخيم نهر البارد، اليوم السبت، الذكرى الـ 29 لانطلاقتها الجهادية، والذكرى الـ21 لاستشهاد أمينها العام الدكتور فتحي الشقاقي،  بمهرجان جماهيري في قاعة مجمع بيت المقدس، بحضور  وفد  من حركة التوحيد الإسلامي،  برئاسة أمينها العام الشيخ بلال شعبان، ووفد من اللقاء التضامني في الشمال، برئاسة مسؤول اللقاء الشيخ مصطفى ملص، وعدد من العلماء  والأحزاب اللبنانية الوطنية في منطقة الشمال،  ورؤساء بلديات جوار المخيم، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية  في منطقة الشمال، ومسؤول الأونروا في منطقة الشمال أسامة بركة، والفاعليات الثقافية والاجتماعية  والإعلامية  والتربوية والدينية من مخيم نهر البارد، وحشد من أهالي المخيم.

والقى أمين عام حركة التوحيد الإسلامي، فضيلة الشيخ بلال شعبان، كلمة قال فيها "في الذكرى الـ 29 لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي، لا بد من الاعتراف بمحبتي لهذا الشعب الفلسطيني الأبيّ،  وكل حركاته الإسلامية والوطنية والنضالية والجهادية".

وأضاف: "الشعب الفلسطيني بكل فصائله لم  يندرج في حرب الجنون التي جن بها العالم العربي والإسلامي، ولكن بقي متماسكا".

وأشار شعبان إلى أن "الدكتور رمضان شلح طرح مبادرة، وحركة حماس تطرح مبادرة آخرى، وفتح كذلك، فاجمعو كل المبادرات، وكل البنود  لتلتقي حول البندقية وحول تحرير الأرض والقدس، كي تجتمع أمة العرب من جديد وتجتمع أمة الإسلام والمستضعفين حول عنوان واحد ومشروع واحد، وهو تحرير فلسطين".

من جهته قال عضو قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني، عبد الناصر المصري خلال كلمته "في ذكرى تأسيس حركة الجهاد الإسلامي، نتوجه بالتحية لروح الشهيد المؤسس القائد فتحي الشقاقي، الذي سلك درب الكفاح والنضال وتعرض للإبعاد والاعتقال وسقط شهيد الغدر الصهيوني عام 1995، ونؤكد على أن صمود الشعب الفلسطيني كان له أبلغ الأثر في تغيير المشهد الدولي، لذلك فإننا نجدد دعوتنا لاستعادة الوحدة الفلسطينية، وتعزيز أطر التواصل، وإزالة كل العقبات التي تمنع وحدة الصف، وندعو للتمسك بخيار المقاومة والجهاد، ودعم الانتفاضة وتعزيز صمود المقدسيين، والعمل لرفع الحصار عن غزة، والاستمرار في إطلاق المبادرات والحملات الدولية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، ولنكن كلنا على يقين أنه ما ضاع حق وراءه مطالب، وأن الواحدة أساس القوة ومدخل الانتصارات".

بدوره قال أمين سر فصائل منظمة التحرير، وحركة فتح في الشمال أبو جهاد فياض:"في الذكرى الواحدة والعشرين لاستشهاد القائد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي، نحيي حركة الجهاد الإسلامي التي قدمت قادتها كما باقي فصائل المقاومة الفلسطينية، وخيرة أبنائها من أجل فلسطين".

وأضاف فياض:"تأتي مبادرة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، مهمة لشعبنا، ولكننا بحاجة لوضع أولويات وآليات للتطبيق تبدأ بتنفيذ المصالحة لإنهاء الانقسام، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الجميع وتعمل للتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية، حتى يبقى الوطن موحداً، والتحضير لعقد مجلس وطني فلسطيني لتشكيل لجنة تنفيذية تضم الجميع وتفعل أطر ومؤسسات م.ت.ف، لأنها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في الوطن والشتات   ".

والقى  القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام موعد، كلمة قال فيها "إننا وإن كنا نؤمن بأن الانتفاضة أصبحت أمراً واقعاً، وغيرت الكثير من المعادلات في المنطقة، وأعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية، فإننا نستشعر خطر المأزق الفلسطيني الراهن، على المستوى السياسي والأمني والاجتماعي".

ولفت موعد إلى أن مبادرة الدكتور رمضان شلح، التي تستحق الدراسة والتبني من كل قادة الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة فتح، ومن كافة القوى المؤثرة في المجتمع الفلسطيني، قادرة على نقل الواقع الفلسطيني من حالة انسداد الأفق الى دائرة الفعل الحقيقي، وقادرة على نقل الفعل الفلسطيني من ثنائية غزة - الضفة ببعدها الانقسامي الى الفضاء الفلسطيني الأوسع في عموم فلسطين المحتلة وفي الشتات".

وأشار موعد إلى أننا "ننظر بعين الريبة إلى سياسات الأونروا، وتقليصات خدماتها المستمرة فضلاً عن الإبطاء في إعادة إعمار مخيم نهر البارد، وتعويض أهله المتضررين"، كما  طالب "الحكومة اللبنانية بإقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية التي تعزز صموده وتمسكه بحق العودة الى ارضه التي هجر منها".

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/100242

اقرأ أيضا