"المعماريين العرب" تعلن عن المشاريع الفائزة في مسابقة "القدس عاصمة فلسطين"

25 شباط 2020 - 12:16 - الثلاثاء 25 شباط 2020, 12:16:54

بيروت – وكالة القدس للأنباء

نظمت "هيئة المعماريين العرب" أمس الإثنين، حفل اعلان المشاريع الفائزة بـ "مسابقة القدس عاصمة فلسطين - اعادة احياء المدينة بعد جلاء الاحتلال" في نقابة المهندسين في بيروت، بحضور عدد كبير من المعماريين ورؤساء الإتحادات ووفود عربية وممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية والفلسطينية ومهتمين.

تحدث رئيس اللجنة التنظيمية في نقابة المهندسين فراس مرتضى فقال: "هذا النشاط ينجز ثاني محطاته الذي بدأ بمسابقة افكار للوغو لننطلق في محطتنا الثانية وعرض نتائج المسابقة المعمارية التخطيطية الفعل نحو مستقبل يعتقدونه بعيد او لن يكون ونراه قريبا. فلسطين والقدس عاصمتها محررة لاهلها كما كانت عبر الزمان والى الابد. هذا العمل لم يكن ليكون من دون تعاون عدد من الزملاء المعماريين المتفانين والذين كانوا سببا الى ما نصل اليه اليوم".

بدوره أشار رئيس اتحاد المهندسين اللبنانيين رئيس هيئة المعماريين العرب جاد تابت إلى أن :"المشاريع الفائزة التي تم اختيارها اليوم ستعرض في الاجتماع العام للاتحاد الدولي للمعماريين الذي سيعقد في شهر تموز المقبل في ريو دي جانيرو والذي سيحضره ما يقارب عشرة آلاف معماري من كل انحاء العالم. وسيشكل هذا العرض مناسبة للتأكيد على ان القدس لا تزال صامدة بجوامعها وكنائسها احيائها واسواقها ونسيجها الحضري، صامدة في وجه من يريد ان يستهدف اصولها وجذورها وتشويه ثقافتها وهويتها وان هذا الصمود هو الذي يفتح ابواب المستقبل".

 من جهته لفت الامين العام لاتحاد المهندسين العرب، الدكتور عادل الحديثي، إلى أن:" القدس كل القدس يجب ان يبقى في وجداننا ويعيش ذلك الى الابد، وكانت خطوة جيدة، من خلال اللجنة التنفيذية برئاسة النقيب تابت بذلت جهود مباركة من الدكتور انطوان شربل وقدم عدد كبير للجنة التحكيم بذلت جهداً عملياً كبيراً لأن موضوع التحكيم ليس موضوعاً سهلاً".

وعرض رئيس لجنة التحكيم الوزير السابق، طارق متري، المشاريع الفائزة وهي ثلاثة ورأى متري أن هناك ثلاثة مشاريع اخرى تستحق التنويه .

وأشار مقرر اللجنة التحضيرية، حمدي السطوحي إلى أن "ما حصل ليس مقررات معمارية بل حراك معرفي بأدوات معمارية يجب ان تحسبوا كم تحدث عن قضية القدس وكم شخص بحث عن معلومة عن القدس. هي حرب بين الواقع والحلم المهم يتحول الحلم الى حقيقة وهذه خطوة لانطلاق لحراك استراتيجية لنخطط لمئة سنة كما ينفذوا ما كتبوه من مئة سنة".

انشر عبر
المزيد