الفنانة حامد لـ"القدس للأنباء": المرأة الفلسطينية المناضلة والصابرة عنوان لوحاتي

15 تشرين الأول 2019 - 11:48 - الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019, 11:48:28

وكالة القدس للأنباء - مريم علي

سليمة محمد حامد (48 عاما).. فنانة فلسطينية من مدينة الناصرة، بالداخل الفلسطيني المحتل عام  48، عشقت الرسم منذ نعومة أظافرها، وبدأت أولى خطواتها الجدية عام 2011، فحصلت على شهادة مرشدة فنون عام 2016 من كلية "لينكس" في جامعة حيفا، وعام 2018 ، ومشتركة حاليا في جاليري "زركشي" في سخنين مع الفنان المبدع علاء عرمون، وتهتم لوحاتها

بالقضية الفلسطينية والمرأة بشكل خاص.

وفي هذا السياق، تحدثت حامد لـ"وكالة القدس للأنباء"، عن لوحاتها التي تتكلم وتنطق بألوانها، وهي تسرد قصصًا عن المرأة الفلسطينية، قائلة: "في بداية تعليمي أحببت الفن التجريدي، أما حاليا أحاول أن أطور موهبتي بعدة مدارس فنية مختلفة كالفن التكعيبي والسريالي، لكن يبقى التجريدي المحبب إلى قلبي"، مضيفة: "رسمت العديد من اللوحات التي تعبر عن مواضيع متنوعة، ولكن بالفترة الأخيرة، طغى على رسوماتي عنوان المرأة الفلسطينية، فرسمت الأم، والمناضلة، والمرأة بدون ملامح ويحتويها الغموض".

وأوضحت أن "رسم المرأة الفلسطينية ليس كأي إمرأة في هذا العالم، فهي رمز الحياة والنضال والعطاء والقوة لمن حولها ولنفسها.. هي الخلود والصمود لعائلتها .. هي الأمل لجيل المستقبل.. هي المحبة التي لا تنتهي ..وهي كنبته الصبار صابرة رغم الشوك الذي يحيطها وكشجرة الزيتون شامخة معطاءة".

وفي سياق مختلف، أوضحت أن "الفن التشكيلي عالم واسع من الإبداع لا نهاية له"، مبينة أنها "شاركت في معارض محلية في البلاد، وأيضا شاركت في معارض بالخارج في اسطنبول وأوكرانيا"،  وأسعى دائما للمشاركة في معارض ورسم لوحات جديدة لأن الرسم بالنسبة لي غذاء الروح، عالم مليئ بالتأمل والطمأنينة بعيدا عن ضغوطات ومتاعب الحياة اليومية".

 وعن الصعوبات التي تواجهها، أشارت إلى أن "الفنان الفلسطيني في الداخل يعاني من عدم توفر مؤسسات كافية لدعم الفنانين المحليين"، موضحة أنه "يجب أن يكون هناك اهتمام أكثر من الجمهور، فللأسف نرى أنه عندما يكون هناك حفلة غنائية يقبل الناس عليها بشكل لافت، أما بوجود معارض محلية نرى أغلب الجمهور من الفنانين".

وفي نهاية حديثها، قالت: " أتمنى أن يقدر الفنان، وخاصة الفنان في الداخل المحتل  أن يشترك بمعارض دولية كثيرة، لأن الاشتراك بهذه المعارض له الكثير من الايجابيات، كالتعرف على فنانين جدد وأساليب مختلفة من الفن، عدا عن ذلك، التعرف على جمعيات تدعم الفن وتهتم بالفنانين".



4

3

2

انشر عبر
المزيد