/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

"يوم غضب شاتيلا بوجه المخدرات ": الاستمرار بالترويج خدمة للكيان الصهيوني

2016/10/14 الساعة 08:27 ص
مسيرة في شاتيلا
مسيرة في شاتيلا

شاتيلا- وكالة القدس للأنباء

جابت شوارع مخيم شاتيلا، مساء أمس الخميس، مسيرة غضب تحت عنوان "يوم غضب شاتيلا بوجه المخدرات" ، رفضاً لوجود تجار ومروجي المخدرات في المخيم ، حيث تجمع الأهالي في ساحة "قاعة الشعب" .
 والقيت خلال المسيرة كلمات لكل من "هيئة مكافحة المخدرات" ألقتها الناشطة مريم الترك، وكلمة "الشبكة الشبابية الفلسطينية" ألقاها الناشط الشبابي بديع الهابط، وكلمة لمشايخ المخيم ألقاها الشيخ سامر عنبر، وكلمة لـ"الحراك الشعبي" ألقاها الناشط حسن عثمان، حثوا فيها الجميع على ضرورة المضي في محاربة آفة المخدرات واعتقال مروجيها، لما تشكله من مخاطر على المجتمع الفلسطيني.
بعدها جابت المسيرة شوارع المخيم وحمل المشاركون لافتات تحمل العبارات التالية: "لتكون صرختنا واحدة لا للمخدرات وعندها نكون أو لا نكون"، و"مخيم الشهداء لن يسمح بعد اليوم لتجار المخدرات تلويث تاريخه بسمومهم"، وعلت الهتافات المنددة لوجود تجار ومروجي المخدرات، وأطلقت شعارات "ما بدنا مخدرات بدنا أمن واستقرار " .. بدنا الليلة مداهمات".
بدوره اعتبر مسؤول العلاقات السياسية في "حركة الجهاد الإسلامي " في بيروت، أبو وسام منور، في كلمة له خلال المسيرة، أننا "اليوم نساوي ما بين تجار ومروجي المخدرات وبين العدو الصهيوني الذي يقتل شبابنا وشاباتنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لذلك هذه التحركات يجب أن تستمر، وأن تصل إلى تنظيف هذا المخيم من التجار والمروجين، ونحن معنيون بأن نجد لهم علاجاً، ولكن من يستمر بتجارة وترويج المخدرات هم أعداء هذا الشعب، وهم بعملهم هذا يخدمون العدو الصهيوني".
وأكد قائد "الأمن الوطني الفلسطيني" في مخيم شاتيلا، أحمد عودة، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "القوة الأمنية المشتركة مستمرة بالحملة ضد تجار المخدرات ومروجيها بالتعاون مع أهلنا الشرفاء، ونحن مصرون على إنهاء هذه الحالة الصغيرة الشاذة، التي لها جذورها وتراكماتها منذ سنين".
من جهته، قال عضو شورى حركة "أنصار الله" في لبنان، الشيخ غسان حميد: "أتينا من الجنوب لمشاركة أهلنا في مخيمات بيروت صرختهم المدوية في مواجهة هذه السموم التي تعبث بأمن شعبنا وأهلنا، خاصة وأن العدو الصهيوني هو المستفيد الوحيد من هذا الوباء الذي يخيم على مخيم شاتيلا"، مؤكداً على "ضرورة القضاء على تجار ومروجي السموم واقتلاعم من جذورهم، وأن يعود مخيم الشهداء إلى مكانته العظيمة المباركة التي صنعت الانتصارات، ولا بد أن يكون مخيم شاتيلا عنوان براءة الرجال".

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/99467

اقرأ أيضا