وكالة القدس للأنباء - متابعة
جال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» المفوض العام للساحة اللبنانية، عزام الأحمد، على عدد من القيادات اللبنانية، والتقى كلاً من وزير الداخلية نهاد المشنوق، وقائد الجيش العماد جان قهوجي، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، ومدير المخابرات في الجيش اللبناني، العميد الركن كميل ضاهر.
وكشف الأحمد أن جولته تطرقت إلى البحث حول "كيفية تعزيز التنسيق اللبناني الفلسطيني المشترك على وقع التحديات التي تواجه لبنان والوضع الفلسطيني، ومحاولات بعض القوى الهادفة إلى استغلال المخيمات، وكيفية مجابهة ذلك والنجاحات التي تحققت في هذا المجال».
وعبر عن ارتياحه لما وصلت إليه عملية التنسيق في هذا المجال، لافتاً الى «ضرورة استمرار التواصل والتنسيق بين المؤسسات اللبنانية المعنية سواء الحكومة أو المؤسسات الامنية العسكرية مع مختلف المؤسسات المعنية في القيادة الفلسطينية في منظمة التحرير الفلسطينية».
غير أن زيارة الأحمد إلى لبنان لم تقتصر على إجراء اللقاءات الرسمية. فقد همس البعض، بحسب جريدة "السفير" اللبنانية، أن الهدف المستتر لزيارة الأحمد هو ترتيب البيت «الفتحاوي» الداخلي، وهو، لذلك، لم يهتم بلقاء «الفصائل» الأخرى.
وقالت الصحيفة إن "لقاءات الأحمد مع المسؤولين اللبنانيين ليست سوى الأخيرة ضمن سلسلة لقاءات لبنانية فلسطينية، اتسم بعضها بلهجة لبنانية حازمة بضرورة توحد الفصائل كافة لحماية المخيمات وعلى رأسها عين الحلوة، وتشكيل مرجعية موحدة يصطف الفلسطينيون خلفها".
ولفتت إلى أن ثمة تشديد «فصائلي» على أهمية العمل الفلسطيني المشترك على صعيد "اللجنة السياسية العليا" التي تضم فصائل المنظمة والتحالف وقوى إسلامية، إضافة الى القوة الأمنية المشتركة.
