قائمة الموقع

القوى الوطنية: قضية اللاجئين اليوم تتعرض لأسوأ مؤامرة بهدف تصفيتها

2016-09-25T14:30:59+03:00
صورة تعبيرية
غزة - وكالات

قالت القوى الوطنية والإسلامية بغزة في بيان لها وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه، اليوم الأحد، إنه "في ظل الظروف التي يمر بها أبناء شعبنا من اللاجئين المشتتين بقرارات الأمم المتحدة الظالمة في مناطق عمليات الوكالة الخمسة التي يتواجد بها اللاجئون الفلسطينيون – الذين حرمهم التواطؤ الدولي من العودة لأرضهم بسبب الانحياز والصمت على جرائم المحتل الصهيوني على مدار أكثر من 70 سنة، بحثنا اليوم خلال الاجتماع  الاجراءات التعسفية المتواصلة بحقهم من خلال ما تقوم به وكالة الغوث الدولية لتشغيل وإغاثة اللاجئين –الأونروا من دور تعلوه علامة استفهام  كبيرة؟ لما تمارسه من سياسة التعسف والظلم عبر إجراءات التقليص في الخدمات الأساسية في التعليم والصحة والبناء والإغاثة المتواضعة أصلا  لقطاعات اللاجئين في كل المناطق الخمسة تحت حجة تقليص الموارد المالية من الداعمين الدوليين".

وأضاف البيان إن "قضية اللاجئين اليوم تتعرض لأسوأ مؤامرة بهدف تصفيتها كونها تمثل الشاهد الرئيس على مظلمة الشعب الفلسطيني من قبل الأمم المتحدة واستمرار  معاناة وتشريد الملايين من أبناء شعبنا الذين تم تهجيرهم بفعل قرارات التقسيم والصمت الدولي على جرائم الاحتلال".

وأشار البيان إلى "أن القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة تحمل إدارة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا المسئولية الكاملة عما يجري من تقليصات مستمرة ومتعمدة ومنتظمة للوصول للضغط على اللاجئين للقبول بأي حل سياسي لتصفية قضيتهم العادلة فإن لجنة القوى الوطنية والإسلامية تؤكد على ضرورة  قيام  الوكالة بدورها كاملاً اتجاه اللاجئين والتوقف عن سياسية التقليصات وخاصة للنفقات للأسر الفقيرة من أبناء شعبنا اللاجئين".

وقال البيان إنه "على السيدة "ساندرا ميتشل نائب المفوض العام"  والسيد " حكيم شهوان "الكف عن الممارسات التعسفية الضارة باللاجئين واحترام الأطر المختلفة المختصة بشئون اللاجئين في الوطن وخارجه".

كما أكدت القوى في بيانها "على دعمها للمطالب المحقة لاتحاد العاملين في الوكالة فيما يتعلق بوقف تجميد التوظيف وتناقص الوظائف وخاصة في مجال التعليم... وكذلك تناقص أعداء الأطباء والممرضين والكادر الصحي في حين تزايد أعداد اللاجئين بخلاف النظام والقانون الموجود."

وختم بالقول إنها "بصدد القيام بالعديد من الفعاليات لمتابعة  كل السياسات الضارة بقضية اللاجئين والعمل مع كل الفعاليات ذات العلاقة لكي تقوم الوكالة بالدور الذي انشئت من أجله حتى عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها ".

اخبار ذات صلة