/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

انتبه من سقوط الحجارة على رأسك في "برج البراجنة" !!

2016/09/11 الساعة 08:26 ص

وكالة القدس للأنباء – خاص

 

كن حذراً وأنت تسير في أحد زواريب مخيم برج البراجنة، كي تتفادى سقوط  حجر، أو كتلة إسمنتية على رأسك، تؤدي بك إلى التهلكة. فكثيرة هي القصص والحكايات التي رواها الأهالي، والمصابين جراء هذه الحوادث لـ"وكالة القدس للأنباء"، وهي تدق ناقوس الخطر لكل المعنيين  بالمبادرة السريعة والمسؤولة، لترميم المنازل والشرفات الآيلة للسقوط، أو المعرضة للتفتت نتيجة الرطوبة أو الإهمال، أو عدم القدرة على إعادة إصلاح الأعطال، في ظل الظروف المعيشية القاسية.

وطالب المواطنون عبر الوكالة  "الأونروا" وغيرها إلى فتح ملف الإعمار من جديد، والكف عن التذرع بقلة الموارد المادية، لأنه لو بقي الوضع على ما هو عليه، ستكون الكارثة أخطر بكثير.

وقالت علا هيثم الأشوح التي سقطت عليها حجارة من حافة شرفة، لدى مرورها  في أحد زواريب مخيم برج البراجنة : "كنت ماشية من الزاروبة لما وقع حجر على رأسي وكتفي والحمد لله الإصابة لم تكن خطيرة بس شوية جروح ".

وطالبت الأشوح "أصحاب البيوت الإهتمام بترميمها كي لا تقع على  رؤوس العالم وتشكل خطراً عليهم،  وهالمرة ربنا ستر بس ما منعرف المرة الجاي شو ممكن يحصل، وعلى الأونروا أن تسارع بإصلاح المنازل الأيلة للسقوط التي تهدد سلامة سكان المخيم" .

وأوضحت حنان ستيتية زوجة إبراهيم الشولي من سكان المخيم، أن "بيتنا مهدد بالسقوط والإنهيار على رؤوس أطفالنا لأن سقوفية البيت كلها بدها ترميم وقد إستدنا مصاري لحتى نرفع الحجارة عن رؤوس أولادنا، وإبنتي كانت بالمطبخ وقت ما وقع سقفه والحمد الله ربنا سترها".

وأضافت:"جاءت (الأونروا) وصورت البيت وما استفدنا شيء، لأنه لحد هلق ما قامت بالترميم، ونفس الشيء المؤسسات بتيجي بتصور وما عم نشوف شي ملموس على الأرض".

وناشدت ستيتية "الأونروا" والجهات المعنية بأن تأتي وتتفقد المنزل وتباشر بترميمه قبل أن تنام هي وأطفالها تحت ركام المنزل، لأنها وزوجها مرضى  يعانون أمراضاً وبحاجة إلى عملية جراحية  وليس لديمها القدرة على دفع تكلفة ترميم المنزل من جديد.

وقال أمين سر اللجنة الشعبية في قوى التحالف بمخيم برج البراجنة، أبو بدر، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن" ترميم البيوت في المخيم هو برسم (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا) المسؤولة أولاً وأخيراً على تخفيف معاناة شعبنا في المخيمات"، مشيراً إلى أن "الأونروا جاءت وعاينت البيوت الآيلة للسقوط  وقامت بإحصائها، فمن بين 900 منزل رممت 60 منزلاً وكانت حجتها بأنها تعمل حسب المساعدات المالية التي تتلقها من الدول المانحة".

وأضاف أبو بدر:"يوجد الآن 860 منزلاً بحاجة إلى ترميم جزئي أو آيلة للسقوط  بسبب الرطوبة والمياه المالحة التي تفتك بإسمنت وحديد الأسقف".

 وطالب أمين سر اللجنة الشعبية في برج البراجنة، "الأونروا" بـ"الإسراع  في ترميمها لأن  التأجيل والمماطلة في تنفيذ أعمال الترميم قد يزيد من أعداد البيوت التي تحتاج إلى ترميم، بالإضافة إلى البيوت الآيلة للسقوط  تنبؤنا بكارثة إنسانية  وقد تسقط بأي لحظة على رؤوس ساكنيها،  وقد يخسر الكثيرين من أهالي المخيم حياتهم إن لم يتم تدارك الأمر وحل موضوع الترميم بشكل جذري".

كما طالب أبو بدر الفصائل الفلسطينية بـ"التوحد والعمل لإيجاد رؤية مشتركة لخدمة شعبنا الفلسطيني والتعاون في ما بينها لإيجاد حلول لكل المشاكل التي تعصف في المخيمات".

الوضع البائس في مخيم برج البراجنة، ينسحب على بقية مخيمات اللجوء الفلسطينية في لبنان، وهو بحاجة إلى مبادرات إنسانية عاجلة لإنقاذ أصحاب المنازل المتصدعة.

فهل من يستمع استغاثات هؤلاء الجرحى الذين أنقذتهم الأقدار من الموت، أم أن صدى الصوت سيضيع في أودية التسويف؟



الأسقف المهترئة في مخيم برج البراجنة (2)

الأسقف المهترئة في مخيم برج البراجنة (4)

الأسقف المهترئة في مخيم برج البراجنة (3)

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/97790

اقرأ أيضا