/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

اليمن : عودة المحادثات خلال أيام وكيري يدعو لإنهاء الحرب

2016/08/26 الساعة 09:44 ص
المفاوضات اليمنية
المفاوضات اليمنية

وكالة القدس للأنباء – متابعة

لم تفلح الضغوط العسكرية التي شهدتها اليمن مؤخراً، بعد انتهاء جلسات المشاورات في الكويت، من فرض أي تغييرات تذكر على الأرض لإستخدامها أوراقاً وازنة في جولات الحوار المقبلة، بل زادت من أزمات الشعب اليمني بعد تعرضه لخسائر بشرية ومادية فادحة، لذا عاد الإهتمام الدولي، وتحديداً الأمريكي والبريطاني والروسي، لبحث الحل في الإطار السياسي.

وهذا ما ركز عليه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في مؤتمره الصحفي أمس، بعد سلسلة من اللقاءات في جدة، حيث دعا إلى ضرورة تحريك المفاوضات في أسرع وقت ممكن، على أن تراعي المعالجة السياسية والأمنية معاً، وليس الشق الأمني فقط كما كان الأمر سابقاً.

وكشف  كيري أن" المبعوث الدولي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد سيبدأ مشاورات مع الأطراف اليمنيين بعد التوافق على نهج جديد للمسارين السياسي والأمني".

وأعلن كيري "التوافق على نهج جديد للمفاوضات مع مسارين سياسي وأمني يعملان بالتزامن لتوفير تسوية شاملة، تشمل في المرحلة الأولى تشكيلاً سريعاً لحكومة وحدة وطنية وانسحاب القوات من صنعاء ومناطق أساسية، بالإضافة إلى نقل كل الأسلحة الثقيلة بما فيها الصواريخ الباليستية وقواعد إطلاقها من حركة أنصار الله والقوات المتحالفة معها إلى طرف ثالث".

وفي أعقاب لقاء خماسي جمعه ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى نظيرهما الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ومساعد وزير الخارجية البريطاني لشؤون الشرق الاوسط توبياس الوود، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن قال كيري "إن دول الخليج التي يشارك معظمها في التحالف وافقت بالإجماع على هذه المبادرة الجديدة"، داعياً إلى إنهاء الحرب في أسرع ما يمكن. 

وجدد وزير الخارجية الأميركي التزام بلاده أمن السعودية والقانون الدولي بصورة جدية.  معرباً عن سعادته  لكون السعودية وافقت على التحقيق في الأخطاء والتأكد من عدم حدوثها مرة أخرى".

بدوره أعلن الجبير رفض السعودية كل الخطوات الأحادية الجانب، مشيراً إلى اهتمام المملكة بتسوية أزمة اليمن سلمياً.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية في دبي ناثان تك في حديث إعلامي :"إن تفاصيل المبادرة الجديدة سيتم إتمامها في الأيام المقبلة من خلال المزيد من المباحثات الدبلوماسية مع الأمم المتحدة"، مشدداً على وجوب أن "يقرر الشعب اليمني بنفسه مصير البلد وأن يتخذ القرارات السياسية الضرورية لإنهاء الحرب". وأكد على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية وانسحاب القوات "الحوثية" من صنعاء وتسليم أسلحتها إلى طرف ثالث لأن "وجود الأسلحة المتطورة والصواريخ البالستية عند الحدود السعودية تمثل تهديداً غير مقبول للأمن السعودي". واعتبر أن تنفيذ مثل هذه الخطوات بشكل متزامن ضروري لتهدئة الأوضاع في اليمن.

وقال تك "إن الحرب الدامية في اليمن استمرت لفترة غير معقولة وحان الوقت لإنهاء الصراع بشكل سلمي من أجل حقن دماء الشعب اليمني"، مشيراً إلى اهتمام جدي من قبل كيري من أجل الوصول إلى حل سلمي في اليمن عن طريق التشاور مع المملكة العربية السعودية ومجلس التعاون الخليجي .وأضاف إن "واشنطن تسعى لتحقيق احترام قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالشأن اليمني بالإضافة إلى التنفيذ الكامل لمخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية".

المتحدث باسم الخارجية الأميركية قال إن الرياض متفقة مع واشنطن على ضرورة الحل السلمي، لافتاً إلى أنها "تتخذ جميع الإجراءات لدفع العملية السياسية قدماً" على حد قوله. وأكد وقوف الولايات المتحدة جنباً إلى جنب مع "الشركاء السعوديين"، مشيراً إلى وجود توافق في الرؤية بين الجانبين بخصوص الشأن اليمني.

تك اتهم "الحوثيين بشن عدوان على البلدات السعودية والحدودية بدعم من إيران".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/97086

اقرأ أيضا