/لاجئون/ عرض الخبر

الذكرى الـ 44 لمجزرة صبرا وشاتيلا ... مرارة الفقد والذاكرة الحيَّة 

2026/09/15 الساعة 11:31 م

وكالة القدس للأنباء – مصطفى علي

تتسم مشاعر وأراء أهالي مخيم شاتيلا والناجين في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا ال44 التي ارتكبها العدو الصهيوني المجرم والمليشيات المسيحية اللبنانية العميلة بحق آلاف اللاجئين الفلسطينيين واللبنانيين بتاريخ (16-18 أيلول / سبتمبر 1982) بمزيج من الحزن والألم المستمر، والتمسك بالعدالة والمطالبة بالحقوق. 

 تصف الناجية من المجزرة اللاجئة أمل الراعي، لـ "وكالة القدس للأنباء" الذكرى بأنها ليست مجرد حدث تاريخي، بل واقعاً يومياً يعيشه اللاجئون. وتشهد العائلات على فقدان أجيال كاملة داخل المنازل والملاجئ، ولا تزال صور الشهداء تُزين جدران البيوت والمقبرة الجماعية للمخيم. "

صبرا 5
مشاهد الإجرام

وتضيف:" تتكرر مشاهد وتفاصيل هول المأساة، من استهداف المدنيين والنساء والأطفال إلى الجثث الملقاة في الأزقة، مما جعل هذه الذكرى محفورة في ذاكرة كل من حضرها. "

المطالبة بالعدالة ومحاسبة المسؤولين 

بدورها، عبرت الناجية أم محمد علي، عن غضبها من غياب العدالة الدولية والمحاسبة القانونية لمرتكبي المجزرة من قيادات الاحتلال الإسرائيلي والميليشيات المتحالفة معه. "

وقالت: “يتولد لدينا الشعور بالخذلان الدولي والإقليمي التي لا تحرك ساكنًا على كل المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني"، مشيرة إلى أن الضمانات التي قُدمت لحماية المدنيين قبل المجزرة تم نقضها فوراً. "

صبرا 2
الربط بين الماضي والواقع المعيشي 

 يربط أهالي المخيم بين ذكرى المجزرة وحرب الإبادة الجماعية المتواصلة، التي يعيشها قطاع غزة، منذ نحو ثلاث سنوات، واعتداءات جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين المسلحة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، التي تستهدف البشر والشجر والحجر،   ناهيك عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي الذي يلاحق اللاجئين الفلسطينيين، في مخيمات لبنان، ولا سيما في مخيم شاتيلا، من حرمان من الحقوق المدنية والعمل والتملك، والفقر واكتظاظ البنية التحتية، وتراجع خدمات وتقديمات وكالة الأونروا، التي تتعرض للتصفية على أيدي الإدارة الاميركية والكيان الصهيوني الغاصب. 

صبرا 4
وبالرغم من  مأساة المشهد، يرى أهالي شاتيلا، وكل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان أن التمسك بذكرى شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا،  هو جزء لا يتجزأ من التمسك بالهوية الفلسطينية وحق العودة إلى ديارهم، رافضين أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو إسقاط حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وفي مقدمتها حق العودة الى أرض الآباء والأجداد، التي هُجروا منها بفعل المجازر التي ارتكبتها عصابات الإرهاب الصهيونية المدعومة من الاستعمار البريطاني في ذلك الوقت!..

صبرا وشاتيلا 1
 

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/229295

اقرأ أيضا