عين الحلوة - وكالات
عقد لقاء تشاوري جامع بين القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة، ورابطة علماء فلسطين في لبنان، اليوم الإثنين، في مقر "الحركة الإسلامية المجاهدة" في المخيم، حيث جرى بحث الأوضاع في المخيمات الفلسطينية وكيفية تثبيت الاستقرار فيها.
وحضر اللقاء الجامع، عن رابطة "علماء فلسطين" رئيسها الشيخ بسام كايد، ومسؤول العلاقات الشيخ علي اليوسف، وعضو الرابطة الشيخ حسين قاسم، وعن القوى الإسلامية أمين سرها أمير "الحركة الإسلامية المجاهدة"، الشيخ جمال خطاب، والقيادي في الحركة أبو محمد بلاطة، وعن "عصبة الأنصار الإسلامية"، القياديان الشيخ أبو طارق السعدي والشيخ أبو شريف عقل، وعن "حركة الجهاد الإسلامي"، مسؤول العلاقات الحاج شكيب العينا، والقياديان عمار حوران ومعين عباس، وعن حركة "حماس" مسؤولها السياسي في منطقة صيدا، أبو أحمد فضل، والقيادي أبو حسام زعيتر، وعن "حزب التحرير" القياديان علي أصلان وووليد حوران.
وحضر اللقاء أيضاً رئيس "جمعية النور الخيرية الإسلامية"، الشيخ الدكتور عبدالله حلاق وخطيب "مسجد الفاروق - عمر بن الخطاب"، الشيخ جمال إسماعيل "أبو ضياء"، وخطيب مسجد "الجميزة" الشيخ يوسف طحيبش.
وبحث المجتمعون الأوضاع في المخيمات الفلسطينية، وتطرقوا إلى الهجمة الصهيونية على المسجد الأقصى من قبل قطعان المستوطنين وقوات الاحتلال الصهيوني وتدنيس باحاته بشكل مستمر في محاولة منهم لتكريس التقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى المبارك، وكذلك ما تعرض له مؤخراً قطاع غزة من قصف همجي من قبل الطائرات والمدفعية الصهيونية.
وتوقف المجتمعون عند تسوية ملفات بعض المطلوبين لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية، فرحبوا بتلك الخطوة التي تسهم في رفع الظلم عن الكثيرين، وتثبيت الأمن والاستقرار في المخيم، وطمأنة الجوار اللبناني، بأن المخيم لن يكون مصدر توتير وتفجير إنما مصدر أمن واستقرار للجميع، لا سيما أن الكثير من الذين تتم تسوية ملفاتهم مطلوبون بقضايا إطلاق نار في الهواء أو تقارير واهية والبعض منهم لا يوجد في حقه مذكرة توقيف .
