/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: تعاون الحراك واللجان في "عين الحلوة" يعزز الأمن والاستقرار

2016/08/10 الساعة 12:38 م
الصحافة اللبنانية
الصحافة اللبنانية

وكالة القدس للأنباء – خاص

تجري رياح عين الحلوة كما تشتهي سفن المخيم التي تظهر كل المعطيات بانها تسير نحو مرافيء الأمن والاستقرار المنشود للاجئين الفلسطينيين والجوار اللبناني،

فكل الدلائل من المواقف إلى الميدان تشير إلى هذا المنحى الذي يروج له ويعمل لتثبيته كل الساعين لتكريس الأمن والاستقرار في الساحة اللبنانية بما فيها مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.   وآخر ما تم في المخيم هو لقاء التفاهم الموسع الذي احتضنه مقر اللجنة الشعبية في عين الحلوة وجمع  الفصائل والقوى الفلسطينية واللجان الشعبية مع الحراك الشعبي إضافة إلى المبادرة الشعبية، ولجان الأحياء والقواطع، وجرى البحث بآليات التنسيق والمتابعة بما يتعلق بالخدمات والعضوية في اللجنة الشعبية استناداَ لتفعيلها وتوفير أفضل الخدمات للأهالي.

إن إنهاء مشاكل الناس الاجتماعية وتأمين احتياجاتهم يقلل من وقوع المشاكل الفردية التي تتحول في أكثر الأحيان الى اشتباك يحصد القتلى والجرحى والخراب في الممتلكات، وهذا ما يسعى المخلصون لتجنبه.. لذلك فإن حل مشاكل الناس واستيعابها يقلل من حدوث الاشكاليات التي تقلق راحة الجميع... وبالتالي تعزز الأمن والاستقرار للمخيم والجوار اللبناني..

وقد تابعت الصحافة اللبنانية الأوضاع الأمنية في المخيمات الفلسطينية وخاصة مخيم عين الحلوة الذي ينعم حالياً بالأمن والهدوء.

في هذا الإطار، كتبت جريدة "السفير" اللبنانية تقريراً بعنوان: " عين الحلوة: مطالبات بعودة الحقّ إلى أصحابه"، قالت فيه: "تمحور الاجتماع الموسع الذي عقد بين "الحراك الشعبي" و"لجان الاحياء والقواطع" و"المبادرة الشعبية" من جهة ووفد فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" و"اللجان الشعبية" حول "آليات التنسيق والمتابعة في الملفات الخدماتية للمخيمات الفلسطينية وترميم البيوت الايلة للسقوط في عين الحلوة".

وتمّ الاتفاق على "التعاون الفعليّ من أجل ايصال الخدمات لمستحقيها عبر اللجنة الشعبية بالشراكة مع لجان الاحياء والقواطع".

وأكّد المجتمعون في بيانهم على "التوافق على متابعة اللقاءات وتشكيل لجنة للتنسيق من أجل تطوير وتفعيل دور اللجنة الشعبية ومشاركة الأحياء فيها بفعالية لتحصيل حقوق أبناء المخيم والسعي والتعاون لتحصيلها من "الاونروا" كونها المعني الاول بتامين الخدمات للاجئين في لبنان".

وحمّل المجتمعون "مسؤولية تداعيات ملف ترميم بيوت الزينكو الآيلة للسّقوط في المخيم في عين الحلوة الأخلاقية والقانونية الى الاونروا"، لافتين الانتباه إلى أنّ "الخلل والفساد الذي وقع وأدى الى استثناء عشرات المنازل التي تمتلك الاولوية في الترميم وتم إقصاءها".

وشدّد أمين سر فصائل "المنظمة" في عين الحلوة ماهر شبايطة لـ"السفير" على "التماسك والوحدة لضمان بقاء العنوان الاساسي لحقّ العودة في ظل الهجمة الإعلامية الظالمة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ولا سيما عاصمة الشتات مخيم عين الحلوة"، مشيراً إلى أنّ "مصلحة أبناء شعبنا في الشتات هي أولوية، وأن اللجنة الشعبية والحراك الشعبي يهدفان الى خدمة أبناء شعبنا".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/96448

اقرأ أيضا