/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

المفاوضات اليمنية تعلق في الكويت والوفود تغادر غداً

2016/08/05 الساعة 08:57 ص
المفاوضات اليمنية في الكويت
المفاوضات اليمنية في الكويت

وكالة القدس للأنباء - متابعة

كشفت مواقف وتصريحات أطراف النزاع في اليمن، والقوى الإقليمية والدولية المتابعة لمشاورات الكويت، أن المفاوضات ستعلق، ما استدعى نقلها إلى بلد عربي آخر أو دولة  أوروبية، تمهيداً لتوقيع إتفاقِ شاملِ ونهائي يطوي صفحة الحرب بإشراف الأمم  المتحدة، وفيما عاد وفد الرياض من السعودية، يغادر وفد صنعاء الكويت غداً، بعد إنتهاء المدة التي حددتها الكويت للمشاورات.

وأعلن مصدر ديبلوماسي يمني أمس، أن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، سيعلن خلال اليومين المقبلين تعليق المشاورات الجارية في الكويت نهائياً، ونقلها خلال شهر إلى بلد آخر، بحسب ما نقلت وكالة "سبوتينك".
وأوضح المصدر في تصريحه أن المفاوضات بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي و"أنصار الله" وحزب" المؤتمر الشعبي"، سوف تستكمل على الأرجح في سلطنة عُمان أو إثيوبيا أو الجزائر، من دون أن يصدر أي بيان رسمي عن المتفاوضين أو الأمم المتحدة.

وأكد المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، السفير فيتالي تشوركين أن بلاده لم تفاجأ بموقف المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله من المقترح الذي وضع على طاولة المفاوضات في الكويت وتعامل فقط مع الأمور العسكرية في اليمن، في الوقت الذي لم تطرح مقترحات سياسية لتسوية الأزمة اليمنية.

وقال المندوب الروسي في مداخلة وزعتها البعثة الدبلوماسية الروسية في نيويورك في أعقاب إنسحابه قبل إختتام جلسة مجلس الأمن الخاصة بالأزمة اليمنية أمس ” إن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ قام بتطميننا بأن اتصالاته مستمرة وهو سيعمل من أجل التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ” .. مضيفاً " إنه شخص متفائل على الدوام وشخص مجتهد ومثابر في عمله".

وإستدرك قائلاً " لكن هناك بعض المسائل التي فيها سوء فهم وأعتقد أن ذلك كان واضحاً في سياق المناقشات التي دارت لأن الكثير بما في ذلك نحن، تلقينا أنباء واردة من الكويت مفادها أنه (ولد الشيخ) وضع على طاولة المفاوضات مقترحاً يتعامل فقط مع الأمور العسكرية للوضع القائم، وهي تؤكد على ضرورة قيام الحوثيين وأتباع صالح" بإلقاء السلاح والانسحاب من المدن … آلخ وأن النصوص السياسية كانت غير معروضة في الرؤية".

وأوضح المندوب الروسي "طبعاً لم نتفاجأ في ما يخص ما طرح اّنفاً، أي بأن الحوثيين وصالح مضوا بعيداً عن ذلك المقترح".

وتابع :" لقد صدرت تقارير أخرى مفادها أن المحادثات شهدت إنهياراً جديداً، لكنه (ولد الشيخ) أكد لنا بأن رؤيته للعمل تصب نحو تسوية شاملة .. إنه لم يكشف علناً عن الجزء الخاص المتعلق بالشؤون السياسية من حزمة التسوية".

وعبَر "المؤتمر الشعبي العام" في اليمن عن شكره لموقف روسيا في مجلس الامن الدولي الداعي إلى إنهاء الحرب ورفع الحصار عن البلاد.
وقال مصدر في المؤتمر إن موقف روسيا يعزز من الجهود التي تبذل لإنهاء الحرب المستمرة منذ عام ونصف، ويعطي دفعة لمواصلة المشاورات وإحلال السلام.

وفي خطوة لافتة تكشف كلفة الحرب، دعت هيئة كبار العلماء في السعودية رجال الأعمال السعوديين والمصارف إلى إنشاء صندوق لمساعدة جنود بلادهم المتمركزين على الحدود مع اليمن على دفع فواتيرهم المنزلية، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية أمس.
ويعكس طلب الهيئة انتقاداً متزايداً لرجال الأعمال السعوديين الذين ينظر إليهم على أنهم لا يقومون بما يجب عليهم في ظل الأزمة المالية التي تعيشها المملكة الخليجية جراء انخفاض أسعار النفط.
وقال مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ في مدينة مكة، إن "الجنود السعوديين يضحون بحياتهم من أجل دينهم وبلدهم. يجب أن يساندهم رجال الأعمال كمتبرعين وأن يساهموا بثروتهم لمساعدة أولئك الذين يرابطون على الحدود".

وأقر التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن بوجود قصور في حالتين من ثمان، قام فريق تحقيق شكله التحالف بدراستها بعد إدانة الأمم المتحدة مقتل مدنيين بينهم عدد كبير من الأطفال في اليمن.
وتوصل الفريق إلى أن قوات التحالف قصفت عن "طريق الخطأ غير المقصود بناء على معلومات استخباراتية غير دقيقة مجمعاً سكنياً في مدينة مخا على البحر الأحمر".
واعتبر الفريق أن التحالف مسؤول عن القصف الجوي الذي "لم يخلف ضحايا" واستهدف مستشفى حيدان في محافظة صعدة في تشرين الأول 2015 وهو مستشفى تديره منظمة أطباء بلا حدود.

ميدانياَ : كشف شريط مصور عناصر من الجيش اليمني واللجان الشعبية وهم يجولون داخل بلدة الحتيرة السعودية، التي تتبع إدارياً لمحافظة جيزان وتبعد عن مدينة حرض في ميدي اليمنية الحدودية نحو 20 كيلومتراً.
وأظهرت المشاهد إستمرار المعارك في محيط البلدة وخلوها من عناصر الجيش السعودي ومن السكان. إضافة إلى وجود آليات عسكرية سعودية مدمرة فضلاً عن الدمار الكبير الذي لحق بالبلدة.

 وأفاد مصدر عسكري يمني عن مقتل جندي سعودي برصاص قناصة الجيش واللجان الشعبية في مركز جلاح العسكري بجيزان .

كذلك دمر الجيش واللجان آليات سعودية بصواريخ مضادة للدروع في موقع الرميح بجيزان.
وفي نجران أطلق الجيش واللجان خمسة صواريخ كاتيوشا على تجمع للقوات السعودية في معسكر بن يالين.أما محافظة الجوف لم تغب عن سمائها طائرات التحالف السعودي حيث استهدفت بسلسلة غارات مديرية الخب والشعف شمالي المحافظة، وفي محافظة مأرب المجاورة تواصلت المعارك في محيط معسكر كوفل شرقي مديرية صرواح غرب مأرب.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/96264

اقرأ أيضا