/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: "ميثاق الشرف" في "عين الحلوة" حل يرضي الجميع

2016/07/30 الساعة 09:53 ص
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

وكالة القدس للأنباء – خاص

بعد تسعة أشهر على صدور "ميثاق الشرف" الذي تمَّ التوقيع عليه في مخيم عين الحلوة من قبل بعض "القوى الإسلامية" و"الشباب المسلم" في 6/12/2015، عاد إلى الواجهة مجدداً، في ظل المساعي الجادة لتثبيت استقرار وأمن المخيم، ومواجهة الشائعات المغرضة وسيناريوهات التخريب التي دأبت على بثها بعض الصحف الصفراء وأقلامها المسمومة.

وقد شكل "ميثاق الشرف" في حينه نقلة نوعية في مجرى العلاقات بين القوى السياسية داخل المخيم، لكونه حمل تعهداً واضحاً وصريحاً بعدم اللجوء للسلاح في أي خلاف بين القوى الفلسطينية، وحل اللإشكالات والتباينات بالحوار ووقف التصفيات الداخلية... ما انعكس إيجاباً وراحة في الوسطين الشعبي والفصائلي، كما في الجوار.

وأمس استعادت بعض الصحف اللبنانية "ميثاق الشرف" وأشارت الى ما حمله من تعهدات واضحة وصريحة بعدم القيام بأي عمل أمني أو عسكري داخل المخيم أو أي استهداف للجوار اللبناني، ووقف عمليات التصفية والاغتيالات... وعلمت صحيفة "الجمهورية" من مصدر فلسطيني إسلامي معتدل في مخيم عين الحلوة أنّ "القوى الإسلامية المعتدلة التي تضمّ "حماس" و"عصبة الأنصار" و"الحركة الإسلامية المجاهدة" التي اجتمعت مع ما يُسمّى "الشباب المسلم" "جند الشام"، و"فتح الاسلام" وملحقاتهما ... توصّلت إلى ميثاق شرف بعدم القيام بأي عمل أمني أو عسكري داخل المخيم أو أي استهداف للجوار اللبناني المحيط ووقف عمليات التصفية والاغتيالات التي (طالت) كوادر "فتح" ومؤيّديها في المخيم".

وأشار المصدر الى إنّ "هذا الميثاق ترك ارتياحاً لدى سكان المخيم"، مؤكداً أنّ "رئيس "الحركة الإسلامية المجاهدة" الشيخ جمال خطاب، الذي التقى المجموعات الإسلامية، نقلَ ميثاق الشرف إلى اجتماع "اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا" التي انعقدت برئاسة مسؤول الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب في حضور نائبه اللواء منير المقدح، حيث رحّبت بالإتفاق".

وفي ذات السياق، لفت الناطق الرسمي باسم عصبة "الأنصار الإسلامية" الشيخ أبو شريف عقل، إلى أن "القيادي الإسلامي عماد ياسين أبلغ أحد قادة العصبة انه ليس لديه أي مشروع لعمل أمني داخل مخيم عين الحلوة أو خارجه اللبناني”.

ولفت الشيخ عقل في خطبة الجمعة بمسجد الشهداء في عين الحلوة (أمس) إلى أنه "لا يوجد أي قوة في المخيم تريد حرباً مع جوارها اللبناني أبداً، لا يوجد حالة حرب بين المخيم ومحيطه، ولا يوجد حالة عداء بين المخيم ومحيطه، وخارطة القوى الموجودة في المخيم كلها تتحدث بهذا اللسان الذي أتحدث به".

وشدَّد على أن "فصائل "منظمة التحرير" لا تريد حرباً بين المخيم ولبنان شعباً وجيشاً ومؤسسات، ولا تريد حرباً بين المخيم ولبنان، ولا مع أي جهة او جانب لبناني، فأهل لبنان هم أهلنا، وأهل صيدا هم أهلنا، وأهل الجنوب أيضاً أهلنا"، موضحاً أننا "نتطلع إلى اليوم الذي ستتوحد به كل الجهود مع جهود أمتنا الإسلامية لنقاتل من قال الله عنهم أشد الناس عداوة لمن آمنوا، أي اليهود".

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/96009

اقرأ أيضا