/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: التنسيق اللبناني الفلسطيني ضروري لأمن المخيم والجوار

2016/07/28 الساعة 01:10 م
 صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

وكالة القدس للأنباء – خاص

على وقع اللقاءات السياسية التي أجراها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومشرف الساحة اللبنانية  عزام الأحمد ونائب مسؤول المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق مع عدة شخصيات لبنانية ومسؤوليين أمنيين ولقاءات أخرى كانت تضمها ثكنة محمد زغيب في صيدا بقيادة مسؤول مخابرات الجيش في الجنوب خضر حمود، كان الشعار والهدف واحداً، ألا وهو الحفاظ على أمن المخيمات والجوار اللبناني، وعدم السماح لأي عابث من التلطي خلف أية واجهة أو مسمى فلسطيني، بعد إجماع كافة القوى والفصائل والجماعات داخل مخيم عين الحلوة على حفظ أمن واستقرار المخيم...

في ظل هذه الأجواء المريحة، والتي زادتها اطمئناناً تصريحات وزير الداخلية نهاد المشنوق، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، والوزير حسن منيمنة، ارتفع منسوب التنسيق الأمني بين الفصائل الفلسطينية والأجهزة الأمنية اللبنانية ومخابرات الجيش اللبناني لقطع الطريق على أي عابث أو مخرب يسعى لإشعال نيران الفتنة.

هذه التصريحات، وهذا التنسيق والتعاون، وهذه الأجواء التي خيمت على العلاقات اللبنانية – الفلسطينية، لم تكف بعض حملة الأقلام الذين آثروا الإحتفاظ بالغشاوة على عيونهم، واحتفظوا بنظرتهم النمطية السوداء لمخيم عين الحلوة، مواصلين إطلاق الشائعات و"السيناريوهات" التي لا مكان لها في أوساط الأغلبية الساحقة من أبناء المخيم والقوى الفلسطينية.. وهم يواصلون بث الإشاعات وإطلاق السيناريوهات ذاتها مع تبديل طفيف في عناوينها لضرورات الترويج. وهمها الأساسي هو استمرار تسخين الأجوار داخل المخيم، وبين المخيم والجوار، خدمة لأعداء قضية فلسطين والشعبين اللبناني والفلسطيني.

وكالعادة ما زالت الصحافة اللبنانية تتابع يومياً الأوضاع التي تدور في المخيمات الفلسطينية وخاصة مخيم عين الحلوة.

نقلت "جريدة اللواء" عن مصادر ديبلوماسية تأكيدها على ضرورة تفعيل التنسيق اللبناني الفلسطيني إلى أعلى مستوياته، وعلى ضرورة تعاون الفصائل الفلسطينية مع الأجهزة الأمنية اللبنانية إلى أقصى الحدود للقضاء على هذا المخطط الذي اذا كتب له النجاح سيحول مخيم عين الحلوة الى نهر بارد آخر"...

وأعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق بأن «الوضع في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين تحت السيطرة والامن ممسوك»، مضيفاً: «لن نسمح بأن يكون مخيم عين الحلوة مبيتاً آمناً للارهابيين وهناك تعاون بين مختلف الاجهزة في الاجراءات المتخذة لضبط الامن في المخيم".

وجاء كلام المشنوق مع تَزايُد التحذيرات من شيءٍ ما يجري التحضير له في عين الحلوة لتوجيه ضربات إرهابية في أكثر من منطقة لبنانية، وسط خشية من ان يجري توظيف اي أحداث أمنية في البلاد.

بدوره، شدد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد على ضرورة تفعيل التنسيق اللبناني الفلسطيني الأمني، لافتاً إلى إننا لا نرى دور الفصائل الفلسطينية بالشكل المطلوب.

وفي حديث تلفزيوني، أشار إلى أنه لا يوجد معالجة لبنانية لموضوع المخيمات، معتبراً أن كل المعالجات التي نراها هي سطحية.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/95935

اقرأ أيضا