وكالة القدس للأنباء - خاص
على ما يبدو ثمة من يزعجه في بعض وسائل الاعلام هدوء وأمن مخيم عيم الحلوة، وهو بالتالي يصر على السير عكس التيار والإتجاه الذي رسم معالمه اللواء عباس ابراهيم مدير الأمن العام العام اللبناني، وأيده فيه وزير الداخلية نهاد المشنوق، ورئيس هيئة الحوار اللبناني الفلسطيني الدكتور حسن منيمنة.
فمن تعود على نفخ النار لن يستطيع بليلة وضحاها أن يرش الماء، فالمجريات عنده دائماً أن عين الحلوة مصدر قلق للأمن اللبناني وبؤرة إرهاب، تلك الأسطوانة الصدئة والتي باتت مفضوحة ما زالت تمارسها بعض الصحافة الصفراء التي تردد يومياً الإفتراءات والإشاعات دون وعي منها لمخاطر فبركاتها وتشويهاتها ليس على الوضع الفلسطيني فحسب وانما على الوضع اللبناني ايضا.
وكالعادة ما زالت المخيمات الفلسطينية وخاصة مخيم عين الحلوة ترزح تحت عين الصحافة اللبنانية التي تتابع كل صغيرة وكبيرة في ما يتعلق بالملف الأمني للمخيمات.
وفي هذا الإطار، نقلت جريدة "الديار" اللبنانية تصريح الامين العام لـ«التنظيم الشعبي الناصري» النائب السابق أسامة سعد، الذي أكد «وقوف التنظيم إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة وانتفاضته البطلة».
أما جريدة "السفير" التي اهتمت باللقاء الذي جمع كل من "حماس" و"الجماعة الاسلامية" في بيروت واصفة إياه بأنه بالصدفة، قالت في تقرير لها بعنوان: " لقاء «الصدفة» بين «حماس» و«الجماعة»: تحصين المخيمات وتنظيم العلاقات": "شكّل الوضع في مخيم عين الحلوة أساس الاجتماع الذي عقد بين نائب رئيس المكتب السياسي لـ «حركة حماس» موسى أبو مرزوق والأمين العام لـ «الجماعة الإسلامية» في لبنان عزام الأيوبي في مركز الجماعة في صيدا وليس في مقرها في بيروت".
واضافت: "لقاء «الصدفة»، بحسب مصادر «الجماعة»، لم يخطط له ليعقد في عاصمة الجنوب لقربها من مخيم عين الحلوة، «بل بعد اتصال من أبو مرزوق الذي كان يزور مخيمات صور، بعزام الأيوبي فتوافقا على اللقاء في صيدا».
وإذ شددت مصادر الجماعة لـ «السفير» أن اللقاء بحث بالتفصيل الوضع في عين الحلوة ومسألة تجنيبه الفتنة وقضية حقوق الشعب الفلسطيني الإنسانية والاجتماعية». وشددت على أن «المخيم يمثل رسالة سياسية لأهميته المتعلقة بحق العودة، ولكونه يشكل بوصلة الشعب الفلسطيني تجاه فلسطين، وذلك انطلاقا من حرص الطرفين على رفض كل المشاريع التي تستهدفه، ولتأكيد أمنه واستقراره».
