بيروت - وكالات
أكّد رئيس "لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني"، الوزير السابق حسن منيمنة، رفضَه التام لاضافة شؤون النازحين السوريين إلى مهام "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا"، لافتاً إلى أن "كلّ الجهات اللبنانية رافضة لهذا الموضوع، لأنّ ذلك يُعتبر خطَراً على دور الأونروا من جهة، وعلى الرؤيا حول الوجود السوري في لبنان من جهة أخرى".
وأشار منيمنة إلى "رفضِه للدمجَ بين القضية الفلسطينية والنزوح السوري، بما أنّ السوريين سيعودون إلى وطنهم بعد هدوء الأوضاع في سوريا".
وعمّا إذا كان هناك أهدافٌ لجمع الملفّ السوري بالفلسطيني، رأى منيمنة أن "كلّ شيء وارد، ولكن بشكل عام، قد يكون السبب الأساسي، حاجة النزوح السوري لجهاز يدير شؤونَ الرعايا السوريين في أماكن لجوئهم، وبما أنّ هناك جهات لديها تجربة تاريخية مع اللجوء الفلسطيني، فبَدت النيّات حول تحميل الأونروا لهذه المسؤولية".
ولفت إلى أنه "بالكاد تستطيع الأونروا القيام بالمهام الموكل بها للفلسطنيين، وأعتقد أنّه من الصعب توسيعُ صلاحياتها لتشملَ السوريين، كما أنّ هذا الموضوع يحتاج إلى قرار من الأمم المتحدة، ونحن نقوم من جهتنا بالتواصل مع الدول المانحة، وسيُعقد في تشرين الأوّل القادم مؤتمر للمانحين بهدف زيادة الدعم للأونروا، ولإعمار مخيّم نهر البارد".
