/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: انتشار أمني في "عين الحلوة" لسدّ الطرق على المصطادين بالماء العكر

2016/07/12 الساعة 12:48 م
 صحافة لبنانية
صحافة لبنانية

وكالة القدس للأنباء – خاص

اتفق الجميع على ان أمن المخيمات الفلسطينية في لبنان خط أحمر، بخاصة بعد اكتشاف حجم المؤامرة التي تنسجها الأيادي الخفية في محاولة خبيثة لتوريط المخيمات بحرب داخلية، او مع الجوار اللبناني، فالأمن والأمان أقوى من كل شيء، وهو الذي فرض نفسه بقوة رغم السموم التي تبثها بعض وسائل الإعلام الصفراء التي تواصل فبركة القصص والأخبار والإشاعات المغرضة.

وكل هذه الاتهامات والإفتراءات أسقطها التنسيق الأمني على أعلى مستوى بين الأجهزة الأمنية اللبنانية وتلك التابعة للفصائل الفلسطينية التي رفعت منسوب الوعي والاهتمام بالمصلحة الوطنية. وقد تمثل ذلك بخطوات عملية شهدها مخيم عين الحلوة عززت تثبيت الأمن والاستقرار بانتشار أمني محكم في الشارع الفوقاني للمخيم الذي كثرت فيه الأحداث الفردية في الآونة الأخيرة.

وما زالت الصحافة اللبنانية وعلى مدار أيام تتابع بكثب وضع المخيمات الفلسطينية وتطوراتها الأمنية.

في هذا الإطار، كشفت المصادر لـصحيفة «الجمهورية» أنّ «التعاون والتنسيق بين القوة الأمنية الفلسطينية وحركة «فتح» والأمن الفلسطيني والجيش اللبناني أفشلا مجدداً هذا السيناريو الذي كان مرسوماً في شهر رمضان على أن تتخلّله تصفيات واغتيالات متبادلة بين «فتح» والتكفيريين، مهّدت لها إشاعات غزت المخيمين عن دخول غرباء"».   

وأكدت المصادر أنّ «الجيش اللبناني أحبَط هذا السيناريو وأفشله وحمى مع القوة الامنية الفلسطينية المخيمين ومنعهما من السقوط في أيدي المؤامرة التكفيرية التي تتحيّن الفرصة لإعادة التموضع واحتلال أحياء ومربعات وتجمعات من خلال خلاياها الامنية النائمة ولا سيما في مخيم عين الحلوة الذي يبدو أنّه مستهدف في المرحلة الاولى».

ولم تغب جريدة "السفير" عن ذات السياق وقالت: "نفّذت «القوى الإسلامية» في مخيم عين الحلوة، وبينها «الحركة الإسلامية المجاهدة» و«عصبة الأنصار» ومجموعات أخرى أمس، انتشاراً أمنياً في المخيم".

وأشارت مصادر أمنية فلسطينية إلى «ضرورات أملت انتشار القوى الإسلامية من أجل سد الثغرات الأمنية ومنع تفاقم الإشكالات وسدّ الطرق على المصطادين بالماء العكر، بعد الحوادث المسلّحة المتعددة وإطلاق الرصاص واستخدام القنابل اليدوية في تلك الحوادث وسقوط عدد من الجرحى".

ورأت المصادر لصحيفة السفير، أن الدور الأبرز في السيطرة على الوضع الأمني في المخيم خلال الساعات الماضية يعود لـ «عصبة الأنصار» كونها تشكل نقطة الارتكاز الأمني ومقبولة من الجميع بما فيها حركة «فتح».

وأشارت الى «انه منعاً لانهيار الأمن كان لا بد من هذا الانتشار الذي اتحذ طابعاً اسلامياً، خصوصاً بعد إشكال وقع في الشارع التحتاني في مخيم عين الحلوة وتطور إلى إطلاق نار». وأوضحت أن «هذا الانتشار نفّذ بعد عقد اجتماع طارئ في «مسجد النور» وخشية من نزول «فتح» الى المواجهة، حيث تم سحب المسلّحين الذين انتشروا اثر انتشار القوى الإسلامية.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/95170

اقرأ أيضا