/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: خلية الأزمة لن تتراجع.. والعين على "عين الحلوة"

2016/04/29 الساعة 12:27 م
 الصحافة اللبنانية
الصحافة اللبنانية

وكالة القدس للأنباء – خاص

 

عقدت "خلية أزمة الأونروا" مؤتمرها العاشر، أمس الخميس، أمام المقر الرئيسي لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" بمنطقة بئر حسن في بيروت وأعلنت إصرارها على عدم التراجع ولا الإستسلام "لمن أرادوا لنا أن نموت على أبواب المستشفيات بتقليصات مجحفة طالت التربية والتعليم والخدمات وخاصة الإستشفاء".. مؤكدة في الوقت عينه ان "لا تراجع قبل ان تتراجع الأونروا".

أما في ما يتعلق بالشق الأمني فما زالت العيون مسمرة على مخيم عين الحلوة، في ظل مساعي القوى والهيئات المخلصة لتكريس الاستقرار بعد الاثار السلبية التي تركتها جريمة اغتيال اللواء فتحي زيدان.

وتتابع الصحافة اللبنانية مجريات الاوضاع في المخيمات الفلسطينية وتركز في معظمها على الوضع بمخيم عين الحلوة الذي يحظى بجل الإهتمام والبحث. وترصد التحركات والاحتجاجات التي يقوم بها اللاجئون الفلسطينيون في مواجهة قرارات وسياسات الأونروا المجحفة الظالمة.

وفي هذا الإطار، كتبت جريدة "اللواء" اللبنانية تقريراً بعنوان " المؤتمر الصحفي العاشر لـ«خلية أزمة الأونروا»: جلسة الحوار الأولى لا تطمئن ولا تبشّر بالخير"، قالت فيه: "وسط تشاؤم من وقائع جلسة الحوار الأولى للجنة الصحة والاستشفاء التي تمت يوم أمس الأول في مقر «الاونروا» في بيروت، التي لا تطمئن ولا تبشر خيراً».

ونقلت عن عضو خلية الأزمة محمود حمد قوله «منذ أربعة شهور ونحن في مواجهة سياسية التقليصات للخدمات والمساعدات التي تتبعها «الاونروا» والتي تمس بشكل مباشر الاحتياجات الإنسانية والمعيشية لأهلنا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان»، مشيراً إلى «حالة الغليان التي تعم المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، بسبب استهتار «الاونروا» بحياة ومعيشة اهلنا اللاجئين الفلسطينيين، حيث إن  جملة القرارات  والإجراءات التي اتخذت وخاصة تلك المتعلقة بالاستشفاء، قد زادت من الحالة المأساوية التي يعيشونها، وعرّضت حياتهم لمزيد من المخاطر الصحية لعدم قدرة غالبيتهم من تسديد ما فرضته خطة الاستشفاء الجديدة لوكالة الاونروا عليهم  من الكلفة المالية في المستشفيات التي تتعاقد معها الاونروا والتي تتراوح بين 5% و40٪ وأكثر، والتي تصل إلى آلاف الدولارات لدى العديد من الحالات المرضية".

وأكد أن «القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان تمارس سياسية ضبط النفس والمرونة في التعامل مع هذه الأزمة، في حين ان المدير العام لوكالة الأونروا ماتياس شمالي قد ادار ظهره لكل المناشدات والنصائح التي تقدمت بها القيادة السياسية الفلسطينية ومارس اقصى درجات العناد والمراوغة ورفض التجاوب كلياً مع كل ما تقدمت به خلية الازمة...

وحذرت خلية الازمة،  إدارة «الاونروا» من مغبة الالتفاف على اللاجئين الفلسطينيين ومطالبهم، ومحاولة استخدام الحوار للمراوغة والمماطلة والتهرب من استحقاقاته.

وتناولت العديد من الصحف الوضع الامني في عين الحلوة، وأكدت على الاجراءات التي تتخذها اللجنة السياسية العليا، واللجنة الأمنية العليا بشأن تعزيز عمل القوة المشتركة في مخيم عين الحلوة لبسط الامن والاستقرار في ارجائه. 

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/91875

اقرأ أيضا