/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: الأحمد وتحرك خفافيش الليل!!

2016/04/23 الساعة 11:17 ص
الصحافة اللبنانية
الصحافة اللبنانية

وكالة القدس للأنباء – خاص

 وصل عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» والمشرف العام على الساحة اللبنانية عزام الأحمد الى لبنان على وقع اغتيال القائد الفتحاوي فتحي زيدان الملقب بـ"الزورو"، الذي وصلت أصداءه وتداعياته الى القيادة العليا في رام الله، التي أرسلت وعلى وجه السرعة الأحمد ليحرك المياه الراكدة في قضية الاغتيال ولمتابعة آخر المستجدات والمعطيات في القضية بعد أن بات الوضع في المخيمات على حافة الانفجار.

ما إن وصل الأحمد إلى لبنان حتى بدأ مسلسل اللقاءات مع السياسين الللبنانيين للعمل على تثبيت الأمن والاستقرار في المخيمات الفلسطينية وخاصة مخيم عين الحلوة، وكيفية دعم القوة الأمينة حتى يسود الأمن والامان في المخيمات والجوار اللبناني، علماً أن الانفجار وقع  في مدينة صيدا، معتبرين أنه تطوراً خطيراً يهدد أمن المدينة.

وتابعت الصحافة اللبنانية باهتمام بالغ زيارة الأحمد الى لبنان لما يمثله من ثقل سياسي فلسطيني وخاصة أنه المشرف العام على الساحة اللبنانية ومتابعته الحثيثة في قضية الاغتيال.

وفي هذا الإطار، كتبت جريدة "الديار" اللبنانية تقريراً بعنوان " وفد فلسطيني زار الحريري والمشنوق وقهوجي وابراهيم"، قالت فيه: "نقل عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» والمشرف العام على الساحة اللبنانية عزام الأحمد عن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، إستعداد الإجهزة الأمنية اللبنانية بكل فروعها في «الداخلية» للتعاون مع القيادة الفلسطينية وسفارتها في لبنان للمحافطة على إستمرار الهدوء في المخيمات الفلسطنية، وذلك خلال لقائهما في الوزارة في حضور السفير الفلسطيني أشرف دبور وأمين سرّ منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات".

وقال الأحمد بعد اللقاء: «إنّ المشنوق أطلعه على الإجراءات التي اتّخذتها الوزارة بشأن تسهيل الحياة اليومية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، من خلال تنظيم وثائقهم، سواء بطاقات الهوية أو جوازات السفر، لدعم صمودهم لحين العودة. وأشار إلى أنّ النقاش تناول «التطورات الأخيرة داخل مخيم عين الحلوة في ضوء تحرّك القوى المشبوهة التي لا تريد الخير للبنان ولا لفلسطين».

وكشف الاحمد أنّه أطلع وزير الداخلية على الإجراءات التي اتّخذتها الفصائل الفلسطينية كافة في عين الحلوة وفي بقية المخيمات للمحافظة على هدوء واستقرار شهدته أشهرا عدّة. وقال :«تناولنا تحرك خفافيش الليل، كما جرى في اغتيال العميد فتحي زيدان، بشكل مبرمج ومخطط، وبحثنا في كيفية التصدي لمثل هذه المحاولات».

وفي ذات السياق، أشارة جريدة "الجمهورية" أن وفداً فلسطينياً جالَ برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عزّام الأحمد على كل مِن الحريري ووزير الداخلية نهاد المشنوق وقائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، وعرضَ معهم لضرورة العمل والتنسيق للحفاظ على الاستقرار الأمني في المخيّمات وإبعادها عن التجاذبات السياسية.

وعلمت "الجمهورية" أنّ ابراهيم طلبَ من الوفد تقديمَ دعم جديد للقوّة الأمنية داخل مخيّم عين الحلوة حتى تقوم بمهمّاتها كما يجب بعيداً من الضغوط والتدخّلات السياسية، وأن تكون لها الصلاحية المطلقة لتواجه أيّ توتّر داخل المخيّم وصولاً الى تسليم كلّ من يقوم بأعمال الشغب أو يخِلّ بالأمن في الدولة اللبنانية. وأبدى الوفد استعداده لترتيب الأوضاع، واعداً "القيام بكلّ ما يلزم لسدّ الثغرات الأمنية".

وعلمت "الجمهورية" أنّ الجانب الفلسطيني منِح فرصة أخيرة لاتّخاذ إجراءات حاسمة، وإلّا فسيكون هناك تدابير جديدة.

ونقلت جريدة "المستقبل" عن الأحمد أنه شدد على «ضرورة التعاون مع الأجهزة الأمنية اللبنانية من أجل استمرار الهدوء في المخيمات«، محذراً من أن «بعض القوى المتربصة بلبنان تريد أن تستخدم المخيم الفلسطيني لتعكير الأمن والاستقرار في لبنان وضرب السلم الأهلي في المخيمات الفلسطينية«.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/91557

اقرأ أيضا