/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

تساءل بلافتة احتجاج بجانب منزله المدمر في "البارد": متى ستنتهي معاناتي؟

2016/04/21 الساعة 11:39 ص
الشيخ عبد الله شرقية بجانب منزله المدمر
الشيخ عبد الله شرقية بجانب منزله المدمر

وكالة القدس للأنباء – خاص

رفع إلى جانب منزله المدمر في مخيم نهر البارد، لافتة تدل عل معاناته وتؤكد احتجاجه عل عدم إنجاز البناء، وقطع بدل إيجار السكن عنه من قبل "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الاونروا" منذ حوالي 6 شهور.

اللافتة بنظر صاحب المنزل الشيخ عبد الله شرقية تعبر إضافة الى احتجاجه على التأخير، عن تقاعس المعنيين بملف إعادة إعمار مخيم نهر البارد في القيام بدورهم المطلوب في الإسراع في تنفيذ مشروع الإعمار.

تقول اللافتة: "ما دمت فلسطينياً ولم أرجع إلى بلدتي عمقا في فلسطين فاﻷونروا مسؤولة عني وعن أسرتي ما دام بيتي في نهر البارد مدمراً ولم يتم التعويض على إعادة بنائه كما كان فبدل الإيجار ليس منة ولا صدقة فهم حق لي وعلى الدولة اللبنانية والأونروا أن تعطياني حقي الطبيعي".

وأكد شرقية لـ"وكالة القدس للأنباء" أن هذا المبنى المدمر لي، وهو مؤلف من 5 طوابق، وضمن الهدم الكلي، وعلى أساس أن يتم التعويض لمباني الهدم الكلي من الهبة الإيطالية، ولكن تحولت الهبة الإيطالية إلى ترميم مباني الهدم الجزئي، ومنذ سنة ونحن نسمع بالهبة الكويتية".

وتابع: "الدولة اللبنانية تتحمل مسؤولية الجزء الجديد من المخيم (المخيم الجديد) من خلال مؤتمر فيينا الذي أقر 122 مليون دولار لهذا الجزء من المخيم، وليس هناك مطالب جدية من الجميع من أجل الحصول على هذا المبلغ والهبات لا تكفي للتعويض لكل أهل المخيم الجديد.

وأضاف: "تحول المبنى إلى مكان لرمي النفايات بشكل عشوائي، وهناك عرض من مؤسسة نروجيه بتأمين  المواد للإعمار فقط، وهذا لا يكفي، وأنا مستأجر بيت بـ400$ في الشهر، ولك أن تتصور ومنذ تسعة سنوات كم كلفني بدل الإيجار، بالإضافة الى أن إخوتي يدفعون بدل الإيجار، فكم يصبح المبلغ منذ 2007 حتى اليوم؟؟ خاصة وأنني كنت أملك ضمن المبنى معملاً للطب العربي وللعطارة والعسل ولم يتم التعويض عليّ بشيء."

وحول اللافتة التي يضعها بجانب المبني المهدم بشكل كلي قال الشيخ شرقيه: "الشق الأول طول ما أنا بعيد عن فلسطين ولاجىء الأونروا تتحمل المسؤولية عني، أما الشق الثاني وما دام بيتي مهدم، على الأونروا إعطائي بدل سكن، أما الشق الثالث فالدولة اللبنانية هي المسؤولة عن التعويض في المخيم الجديد، وهذا ما
طرح في مؤتمر فيينا ووافقت عليه منظمة التحرير والاونروا والدولة اللبناني".

وقال في النهاية بعد تسع سنوات من المعاناة المتواصل نتساءل متى ستننتهي هذه المعاناة؟".

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/91458

اقرأ أيضا