/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: إستكمال الحوار بين الفصائل وشمالي غدا الخميس

2016/04/20 الساعة 11:39 ص
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

وكالة القدس للأنباء – خاص

لم يمنع الحوار الذي رعاه المدير العام للأمن اللبناني اللواء عباس ابراهيم بين الفصائل ومدير عام الأونروا في لبنان ماتياس شمالي اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من استكمال تحركاتهم واحتجاجاتهم رفضا لإجراءات "الأونروا"، بل رفعوا من منسوب التحدي والمطالبة بالتراجع الفوري والسريع عن كافة الإجراءات والتقليصات المجحفة التي اتخذتها إدارة "الأونروا"، والتي طالت الخدمات والتعليم والتربية وخاصة الإستشفاء للاجئين الفلسطينيين.

أما عزام الأحمد الذي كان من المقرر أن يصل الى لبنان ليلة أمس لمتابعة ملف اغتيال القائد الفتحاوي في صيدا فتحي زيدان "الزورو". فانه لم يصل حتى اللحظة.

وتواصل الصحافة اللبنانية متابعتها لهذين الملفين الشائكين الموضوعين تحت الرقابة الدائمة والحثيثة، لما يمثلانه من أهمية على وضع اللاجئين الفلسطينيين وقضية حق العودة التي يتمسك بها اللاجئون، ويدافعون عنها بكل ما لديهم من طاقات وإمكانيات.

وفي هذا الإطار، كتبت جريدة "السفير" اللبنانية تقريراً بعنوان " اللاجئون و«الأونروا»: تصعيد برغم الحوار"، قالت فيه: انه "على الرغم من انطلاق الحوار بين اللاجئين والمدير العام لـ «الأونروا» ماتياس شمالي يوم الاثنين، إلا أن ذلك لم يمنع اللاجئين من مواصلة تحرّكاتهم وتصعيدهم ضد الوكالة، فواصلوا وقفاتهم التضامنية، واعتصاماتهم، في خطوة يعتبرونها ضرورية كوسيلة ضغط على الوكالة حتى تتراجع عن قراراتها بتقليص خدماتهما خصوصاً الصحية منها".

أما جريدة "الديار" فرأت في متابعتها لهذا الملف، أن المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم وضع الحوار على السكة، بين الفصائل الفلسطينية والمدير العام لـ"وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في لبنان" ماتيوس شمالي، الذي فجّر ازمة تقديم الخدمات للفلسطينيين، لا سيما الصحية منها، بعدم الالتزام بتسديد كامل الفاتورة عن المريض الفلسطيني."

واعتبرت الجريدة أن الملف الصحي كان بمثابة عود الكبريت الذي أشعل الأزمة، التي تنبه لها ايضاً اللواء ابراهيم، واجرى اتصالات ولقاءات مع ممثلي الفصائل، وماتياس شمالي، وتمكن من فتح حوار بينهم وقد نجح، وكان اللقاء الاول برعايته في مكتبه، وحضرته القيادة السياسية الفلسطينية العليا، والسفير (اشرف) دبور، ومدير «الاونروا» وغابت عنه ممثلة الامين العام للامم المتحدة سيغريد كاغ لوجودها خارج لبنان، اذ طُرحت اسباب الازمة ونتائجها الخطيرة وانعكاساتها السلبية على الامن بكل فروعه، السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتفجيرية، وفق ما تقول المصادر، حيث ظهرت للجميع مخاطر تراجع تقديم الخدمات من «الاونروا»، اذ لم يقدم الجانب الفلسطيني سوى مطلب واحد، وهو افضل التقديمات من وكالة الغوث التي ترعى منذ اكثر من ستين عاماً قضايا اللاجئين التربوية والصحية والاغاثية والانمائية، فما عدا ما بدا، حتى تعلّق مساعداتها هذا العام، وهل من هدف سياسي وراء ذلك؟

وابلغ اللواء ابراهيم، انه يريد من الحوار ان يكون منتجاً وله نتائج تظهر مباشرة في تحسين التقديمات، ووافقه ممثلو الفصائل والسفير دبور، واكدوا انهم لا يريدون الحوار من اجل الحوار، بل للعودة في افضل الحالات الى ما كانت تقدمه «الاونروا»، لا سيما في الشأن الصحي والطبي، حيث كان اللاجئ الفلسطيني يحصل على نسبة مئة بالمئة، ولا يدفع اي مبلغ شخصي، وهو ما يجب ان يعود.

وانتهى الاجتماع، على ان يعقبه آخر يعقد يوم غد الخميس في سفارة فلسطين لمتابعة البحث والنقاش، مع تفعيل أعمال اللجان الصحية والتربوية والاغاثية واعمار مخيم نهر البارد، حيث على هذه اللجان التي لها طابع فني أن تقدم المقترحات المناسبة، وفق ما تؤكد المصادر التي تبدي تفاؤلاً بالحوار الذي يرعاه اللواء ابراهيم كمرجعية رسمية لبنانية وهذا يشير الى اهتمام لبنان باستمرار تقديم الخدمات للفلسطينيين وعدم تحميل اعباء اضافية للحكومة اللبنانية، اضافة الى الرعاية الدولية الممثلة بكاغ التي ابلغها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اثناء زيارته الى لبنان، بضرورة متابعة ملف «الاونروا» مع الفلسطينيين، وتقديم الحلول المناسبة.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/91419

اقرأ أيضا