وكالة القدس للأنباء – خاص
رفعت عملية تفجير الحافلة الصهيونية في القدس، الروح المعنوية لدى أوساط الشعب الفلسطيني كافة، فأشادت بها وطالبت بالمزيد من الأعمال البطولية، لأن الوقائع أثبتت بأن المقاومة هي السبيل لتحرير الأرض من الإغتصاب الصهيوني.
وأجمعت مواقف أبناء المخيمات الفلسطينية من خلال أحاديثهم لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن مثل هذه العمليات "ترفع رأسنا عالياً"، وهي تأتي في توقيت مهم وبالغ الحساسية".
وقال محمد غنيم من مخيم نهر البارد :"عملية رائعة جداً الله يبارك باليد يلي نفذتها ولمن خطط لهذه العملية".
واعتبرعبد الرحمن أن "العملية مهمة، وتؤكد أن مقاومة هذا الاحتلال الغاشم مستمرة بكافة اﻻشكال حتى زواله".
ورأى بشار النصار أن " هذه العميلة مباركة ورد طبيعي على احتلال هذا العدو التاريخي لأرض فلسطين، كيف لا وكل يوم ينكل بشعبنا على أرض وطننا . اللهم زلزل الأرض من تحت أقدام بني صهيون".
وأكد علي حسنين، من مخيم عين الحلوة "لن نقبل بديلاً عن وطننا المحتل، وأن المجازر التى يرتكبها العدو الصهيونى بشكل يومي بحق أبناء شعبنا لن يثنينا عن الصمود والمواجهة"، مشيراً إلى أن فلسطين ستبقى خيار كل حر وشريف، وأن النزاع الداخلي الفلسطيني لا يخدم أحداً، وأن وحدتنا هي الكفيلة بعودة الحقوق والمقدسات".
ورأى أبو محمود خليل أن "المقاومة هي الخيار الوحيد لشعبنا الفلسطينى ولا بديل عن ذلك، وأن شعبنا الفلسطيني، وهو يرفض كل الإتفاقيات المذلة مع العدو الصهيوني، ولن يستطيع أحد أن يفرض شروط ظالمة علينا لأننا أصحاب حق".
وأضاف:"لن نقبل بديلاً عن خيار الجهاد المسلح لنيل كامل حقوقنا في فلسطين المغتصبة، كما نرفض التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني ولا بد ايقافه بأسرع وقت ممكن ونبذه".
وأشاد ماهر ديب "بالعملية النوعية التي وقعت في القدس المحتلة، معتبراً أنها الرد الوحيد والناجح على ما يقوم به المحتل الصهيوني من مجازر بحق شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وأن الجهاد هو الخيار الوحيد لتحرير مقدساتنا من دنس المحتل الصهيوني".
وقال الحاج أبو عماد رمضان :"العملية التي نفذها البطال بالأمس عملية ترفع الراس عالياً لأن هذا الشعب إذا قال فعل، وإذا فعل استشهد وإذا استشهد رفعنا راسنا به".
العمل الجهادي رد طبيعي على العدوان
ورأت فاطمة الامين من سكان مخيم برج الشمالي، أن" العملية مشرفة، رفعت ما زالت مستمرة.مما يبين مدى قوة وبسالة الشعب الفلسطيني، إضافة إلى اثبات ضعف الكيان الصهيوني رغم التشديد الأمني الذي يفرضه ليلاً نهاراً".
وبارك رامي مرعي العملية قائلا" قبل كل شيء أبارك العمل الجهادي وأي عمل جهادي ثوري، حتى لو كان فردي ضد العدو الصهيوني الغاشم، والعملية هي رد طبيعي على ممارسات العدو الهمجي.والعمل الجهادي الآن أصبح فرض وواجب شرعي على كل حر حتى حتى لو لم ينتم لأي فصيل.وقد لاحظنا أن العديد من شهداء الانتفاضة، انتفاضة السكين، أوصوا بعدم تبني العملية من قبل اي فصيل او تنظيم، لأنهم فقدوا الثقة ببعض التنظيمات، ورأى نجاح العملية باختراق التحصينات الصهيونية حتى لو لم يقتل أي صهيوني وكم تمنيت أن أكون أحد هؤلاء الأبطال".
واعتبر محمد ابراهيم أن "عملية القدس عملية، جاءت بالوقت المناسب لتكسر كل الجمود الفصائلي، ولتغير كل المعادلات السياسية لتخرق الترسانة الإسرائيلية الفلسطينية الواهمة.كما حركت العملية ذاكرتي،في الأمس حضرني يحيى عياش مباشرة بعد العملية، بالشكل والطريقة، فتنفست الصعداء بعد أن تربص بي اليأس من الوضع الفلسطيني المتردي، وتأكدت أن الأراضي الفلسطينية تأنف أن يمر عليها الا أبناء جلدتها".
ورأى الشيخ أحمد الحنفي، من مخيم الرشيدية أن "العملية التي قام بها أحد المجاهدين في مدينة القدس، يأتي في سياق الرد على حجم الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد أبناء الشعب الفلسطيني ، وقد حملت رسالة واضحة للجيش هذا العدو الذي يزعم بانه الجيس الذي لا يقهر" .
وتابع:" العملية البطولية اعادت للشعب الفلسطيني وللقضية الفلسطينية واجهتها ".
وأشار الإعلامي أبو عمر أن "ما حدث بالأمس اختراق لصفوف العدو، وتنفيذ هذه العملية الجهادية في قلب مدينة القدس بالرغم من كل التدابير الأمنية والاحتياطات العسكرية أثبت أن "الشعب الفلسطيني ماضٍ في مواصلة جهاده ضد العدو الصهيوني الذي يستبيح دماء أبناء شعبنا ويستبيح مقدساته، كما أنه يؤكد أن هذا الشعب وهؤلاء المجاهين هم من سيكونون رأس الحربة في مواجهته ومواجهة مشاريعه الاستعمارية في المنطقة حتى زواله عن أرض فلسطين".
العملية فاتحة نأمل بمزيد من مثيلاتها
وقال محمد عبد أن "عملية القدس جاءت لتذكر الجميع، أن الشعب الفلسطيني لن يتخل عن المقاومة، وله الدور الأساس والحضور في الميدان الخاص بفلسطين، وهنا نعتقد أن عملية القدس البطولية هي رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي وخاصة روسيا وأمريكا أن القضية الفلسطينية هي أولوية ولا حلول مجتزأة وما يطرح من أفكار حول الجولان المحتل، وأن السلام العادل والشامل يبدأ من فلسطين وإزالة الاحتلال الصهيوني وعودة اللاجئين الفلسطينين إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948."
ورأى ناصر رميح من مخيم البداوي أن "هذه العملية أعادت الروح إلى شعبنا الفلسطيني في الداخل وفي الشتات وإن شاء الله تكون فاتحة لعمليات أخرى والتي ستغير وجه الانتفاضة الثالثة ".
وأكد عبد الرحمن عبد الفتاح، أن "العملية مميزة في توقيتها ومكانها، ونسأل الله لمجاهدينا المزيد من العمليات التي تعيد لنا ذكريات العمليات الاستشهادية ".
وأوضح حسام ناصر، أن"العملية موفقة، وأتت في توقيت يحاول الكثيرون إبعاد فلسطين عن الواجهة، فأتت هذه العملية لتقول لهم أن فلسطين ومجاهديها ماضون في مقاومتهم رغم خذلان اولى القربى".
وحيَا إمام وخطيب مسجد "الفرقان" في مخيم برج البراجنة، الشيخ سامر أبو عنبر الأيادي المباركة التي قامت بهذه العملية البطولية، مطالباً بمزيد من العمليات الإستشهادية التي أوجعت العدو الصهيوني وأعادت الضوء إلى القضية الفلسطينية والتي همشت في الإعلام العربي، وقال :" هذه العملية أعادت لنا الروح والعزيمة والإرادة والتصميم على مواجهة العدو الصهيوني الذي يحاول إخماد انتفاضة القدس المباركة، كما أعادت البوصلة نحو فلسطين وبأن طريق المقاومة هو نحو فلسطين"، لافتاً بأن " العملية جاءت رداً على جرائم العدو المتكررة بحق شعبنا الفلسطيني وما نشهده من إعدامات ميدانية واعتقالات على الحواجز للشباب والشابات"، مشيراً إلى أن "الطريقة التي نفذت بها العملية تدل على أن هناك تطوراً واضحاً في القدرات الميدانية للمقاومة الفلسطينية".
وقال محمد طافش، أن "العملية البطولية التي حصلت يوم أمس أرعبت العدو الصهيوني وجعلته يعيد حساباته وبأن المقاومة الفلسطينية ستبقى دوماً في المواجهة ولن تتوقف حتى دحر المستوطنين الصهاينة عن أرض فلسطين".
واعتبر أبو محمد خلايلي من مخيم شاتيلا، أن "العملية البطولية هي مهمة جداً وخاصة في الظرف الحساس التي تمر بها المخيمات الفلسطينية في لبنان، فهي جاءت لتوحد الفلسطينيين ولتقول لهم أن البندقية يجب أن توجه صوب العدو الصهيوني".