وكالة القدس للأنباء - خاص
أكد أمين سر إقليم حركة "فتح" في لبنان، رفعت شناعة، أن التحقيقات جارية في جريمة اغتيال القائد الفتحاوي، فتحي زيدان الملقب بـ"الزورو"، أمس، عند مستديرة الأمريكان، بمدينة صيدا، مبيناً أنه حتى اللحظة لم يتم التوصل إلى معرفة دقيقة سواء من جهة الدولة اللبنانية أو الجهات الأمنية في المخيمات، مشيراً إلى أن مثل هذه الجريمة بحاجة إلى مزيد من التدقيق.
وقال شناعة في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء"، اليوم الأربعاء: "نحن لا نريد أن نتهم أي جهة مباشرة، ولكن هناك جهات معروفة لها مصلحة في زعزعة الأمن داخل المخيمات الفلسطينية، ولها مصلحة أيضاً في اغتيال شخصيات قيادية كادرية لها دور ميداني على صعيد المخيمات في ضبط الأمن وتقليل فرص إثارة الفتن، وهذه الجهات تفتخر بذلك.
وعن الوضع حالياً في المخيم، قال شناعة: "نحن لا نريد كحركة "فتح" أن يدفع المخيم ثمن هذه الجريمة"، محملاً الفصائل مسؤولية ما يجري، موضحاً أن "استهداف أي كادر قيادي هو لإشعال الفتنة من أجل إثارة التشكيك بين الفصائل، ولكن نحن أصبحنا على معرفة كاملة من هي الجهات التي مازالت حتى الآن، ورغم كل التحذيرات، مصرة على اختيار العنف بسبب قناعات معينة".
وعن سؤال حول الإجراءات المنوي اتخاذها لتعزيز الأمن، أوضح أن هناك "قيادة سياسية عليا" على صعيد لبنان تأخذ دورها، ولها قراراتها وتعليماتها، وأن هناك "لجنة أمنية" تشارك فيها كل الفصائل، يجب أن تعزز دورها الميداني في المخيمات خاصة "عين الحلوة"، كونه مستهدف أكثر من غيره، ونحن نعمق الحوار مع الفصائل ككل ونتبادل المعلومات مع القيادة اللبنانية.
