زار مفتي صيدا وأقضيتها، الشيخ سليم سوسان، اليوم الخميس، مخيم عين الحلوة، وعقد لقاء موسعا في قاعة مركز "النور الإسلامي"، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية.
وأكد سوسان أن "مدينة صيدا وقواها السياسية ستبقى دوما إلى جانب القضية الفلسطينية وشعبها"، دعياً القوى الفلسطينية إلى "الوحدة والحفاظ على أمن واستقرار مخيم عين الحلوة والجوار اللبناني على اعتباره جزء لا يتجزأ من الاستقرار الصيداوي".
من جهته، أكد أمير "الحركة الإسلامية المجاهدة"، الشيخ جمال خطاب، أن "كل القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية حريصة على عودة الهدوء والحياة الطبيعية إلى المخيم، وهي تبذل جهوداً كبيرة من أجل معالجة أسباب الاشتباكات الأخيرة وتداعياتها السلبية على حياة الناس".
ولفت إلى أن "التواصل والتنسيق لم ينقطع بين مختلف القوى، وهناك اجماع على رفض الاحتكام إلى السلاح، واللجوء إلى الحوار لحل أي إشكال".