اعتبر "اتحاد العاملين المحليين" في "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، اليوم الأربعاء، أن "ما تقوم به إدارة "الأونروا" من إستدعاء لبعض العاملين في منطقة الشمال، وذلك للتحقيق بشكل مخابراتي، يضرب بعرض الحائط كل القيم التي بُنيت عليها هذه المؤسسة، ويُخالف بشكل فاضح النظم والقوانين المرعية الإجراء".
وأشار الاتحاد في بيان له اليوم، أن "إدارة الأونروا وأمام عجزها في إيجاد الحلول للأزمات المتلاحقة تحاول إرهاب العاملين من خلال هذه الإجراءات التي نرفضها في إتحاد العاملين وسنقف بوجهها"، مطالباً "المدير العام بالإسراع لتصحيح هذا الخطأ الفادح أو الذهاب إلى مواجهة مع إتحاد العاملين الذي لن يقبل بأن تُهان كرامة العاملين تحت حُجج وذرائع واهية".
وأضاف: "نحن نؤيد إجراء التحقيقات في كل القضايا المرفوعة أو المزاعم التي يتم تداولها دون إنتقائية وبطريقة إدارية واضحة تحفظ كرامة العاملين، وأن يتم الإسراع بذلك دون مماطلة ودون الإطالة التي قد تستغرق أكثر من عام، الأمر الذي يجعل الموظف عرضة للقلق والتوتر الدائم".
ودعا "إدارة الأونروا إلى التراجع عن هذه الممارسات التي لا تليق بهذه المؤسسة الدولية ولا بكرامة العاملين".