قائمة الموقع

الصحافة اللبنانية: مخاوف من "مؤامرة" على "عين الحلوة".. والأمن أساس الهدوء

2016-04-06T11:16:06+03:00
مخيم عين الحلوة
وكالة القدس للأنباء – خاص

لاقى الملف الأمني لمخيم عين الحلوة جنوب لبنان، اهتمام الصحافة اللبنانية، اليوم الأربعاء، فبعد الاشتباكات الأخيرة التي أسفرت عن سقوط قتيل وأكثر من 10 جرحى، تسارعت اللقاءات والاتصالات السياسية الفلسطينية واللبنانية لضبط الأمور ومنعها من الخروج عن السيطرة، ومحاولة لملمة الأحداث.

وقد واصلت الصحافة اللبنانية متابعتها الميدانية والسياسية لتطورات عين الحلوة، الذي بات هدفا لسهام بعض الأقلام الصفراء ومادة دسمة لحبر جرائدها.

فقد كتبت جريدة "اللواء" اللبنانية تقريراً بعنوان: "عين الحلوة .. الأمن المنشود .. ضمان عودة الهدوء بديلاً عن الاستقرار"، قالت فيه: إن "ما يجري من إعادة تسليط الأضواء على الملف الفلسطيني من جانبه الأمني، يخطف الأضواء من الحراك ضد تقليصات «الأونروا»، الذي دخل شهره الرابع، حيث تسعى إدارة الوكالة الدولية إلى استغلال الظروف، ومحاولة التهرّب من الوعود والالتزامات التي قطعتها لمسؤولين فلسطينيين ولبنانيين ودوليين بوقف التقليصات، والعودة إلى ما كان معمولاً به قبل بداية العام 2016.

وفي ذات السياق، كتبت جريدة "الجمهورية" تقريراً بعنوان: "وفد عين الحلوة متخوّف من مؤامرة ضدّ المخيّم"، في إشارة إلى زيارة وفد ممثلي الفصائل والقوى الإسلامية الفلسطينية، للمدير العام للأمن العام، اللواء عباس ابراهيم، أمس الثلاثاء.

وعلمت "الجمهورية" أنّ "الوفد نقلَ إلى ابراهيم هاجساً من أن يكون خلف ما حصَل مؤامرةٌ ضد المخيم لجرِّه إلى اشتباك لا أحد يعلم الى أين سيؤدي. فيما رأى بعض أعضاء الوفد أنّ الأمر تمّ تضخيمه، وأنّ ما جرى لم يكن سوى مشكلات قديمة جديدة بين التنظيمات تؤثّر على استقرار المخيّم".

بدورها، كتبت جريدة "السفير" تقريراً بعنوان: "سلفيّو عين الحلوة: نختلف مع داعش"، قالت فيه: تصريحا للشيخ اسامة الشهابي نفى فيه ما تردد عن وجود لـداعش في المخيم. مؤكداً وجود خلاف فكري ومنهجي مع تنظيم داعش، خصوصا في مسائل الغلو في التكفير واستباحة الدماء المعصومة وهذا ما يعلمه كل الناس".

من جهتها، كتبت جريدة "الحياة" تقريراً بعنوان: "تحركات مكثفة سياسية وأمنية في صيدا لمعالجة التوتر المتفلت في عين الحلوة"، لفتت فيه إلى أن الاشتباكات الأخيرة في عين الحلوة "حملت في طياتها هذه المرة مؤشرات مقلقة اكثر من سابقاتها، لما رافقها من اصرار من بعض الأفراد من الطرفين على استمرار الاشتباكات على رغم اعلان قيادتي الطرفين اكثر من مرة وقفاً لإطلاق النار، الأمر الذي رسم اكثر من علامة استفهام في الأوساط الفلسطينية كما اللبنانية حول الجهة او الجهات التي تعمل على ابقاء الوضع في المخيم مشتعلاً بهدف الوصول به إلى حد الانفجار".

وعلمت الجريدة أنه تم طرح بعض الأفكار لتدارك الوضع داخل المخيم، ومن بينها "الدعوة الى اجتماع موسع لفاعليات المدينة -صيدا-  في دار الإفتاء تشارك فيه القوى الفلسطينية لإبلاغها رسالة واحدة باسم المدينة كلها بأنه لم يعد مقبولاً العودة الى الاشتباكات الأخيرة او الى أي شكل من اشكال التوتير الأمني الذي يضر بالأمن والاستقرار في صيدا وقبل ذلك بسلامة ابناء المخيم وبقضيتهم المركزية فلسطين وبالحقوق العادلة للشعب الفلسطيني ولاجئيه".

وفي سياق متصل، نقلت "النهار" عن قياديين فلسطينيين أن "الاشتباكات الأخيرة في المخيم، من غير المستبعد تكرارها، بسبب عدم التوصل الى تثبيت حلول جذرية".

أما جريدة "الأخبار"، فعلقت على ما مجريات مباحثات الدوحة والقاهرة، قالت، ثمة "فيتو حمساوي داخلي على نتائج الزيارتين الأخيرتين لمصر وقطر. لا أحد يريد التحدث عمّا وصلت إليه الأمور. حتى الحوار الذي أجراه القيادي محمود الزهار مع صحيفة قطرية كان خارج السياق المرسوم. السبب وراء كل ذلك أنه لا معالم اتفاق مكتمل، أو كما قال موسى أبو مرزوق، هي وشائج ومصالح... ولا بد للوشائج من صلة، وللمصالح من اعتبار، كقاعدة واضحة للصفحة الجديدة من العلاقة".

اخبار ذات صلة