استنكرت "قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية" في اجتماع عقدته أمس في سفارة دولة فلسطين ببيروت، جريمتي القتل اللتين حصلتا في مخيم عين الحلوة يوم أمس، وراح ضحيتهما قتيلان بريئان من أبناء المخيم، بفعل وردة فعل مدانين بكل المقاييس من قبل كافة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية.
وأكد المجتمعون تبنيهم لما ورد في بيان اللجنة الامنية المشتركة، ودعمهم للجهود التي تبذلها من أجل توقيف المجرم عمر الناطور الذي قتل الشاب عبد الرحمن القبلاوي، وكذلك توقيف كل من تورط بمقتل الشاب محمود الناطور.
على صعيد آخر، اعتبر المجتمعون زيارة الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون إلى مخيم نهر البارد مكسباً وطنياً فلسطينياً، يجب استثماره لحشد التمويل الدولي اللازم لاستكمال إعمار المخيم، ودعم ميزانية وكالة الأونروا، لمواصلة القيام بالدور المطلوب منها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، والتي أنشئت من أجله من قبل الأمم المتحدة في العام 1949، مجددين ترحيبهم بالحوار مع إدارة وكالة الأونروا في لبنان عبر اللجان الفنية المختصة من ذوي الخبرة والكفاءة، وعلى قاعدة تمسكها برزمة القضايا والاحتياجات الانسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان والتي أبرز ما تتضمن: خطة الطوارئ لأهلنا أبناء مخيم نهر البارد، ومبلغ الايواء لاخوتنا النازحين من مخيمات سوريا، وكذلك المتطلبات الضرورية للتربية والتعليم، والتغطية الاستشفائية الكاملة.
كما ثمنوا الجهود التي تبذلها خلية الأزمة، وجددوا دعمهم للتحركات الاحتجاجية الجماهيرية السلمية التي تنظمها، ودعوها لترشيد التحركات وفق معطيات ونتائج الحوار الذي من المتوقع أن يبدأ خلال الاسبوع القادم.
ووافق المجتمعون من حيث المبدأ على تفعيل القوة الأمنية في مخيمات الشمال "طرابلس"، من أجل حفظ أمن واستقرار المخيمات هناك، وصون العلاقة الأخوية مع الجوار اللبناني الشقيق.