وكالة القدس للأنباء - خاص
بعد فشل اللقاء الذي جمع القيادة الفلسطينية وإدارة "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" بمشاركة ممثلة الأمم المتحدة في لبنان، سيغريد كاغ، وبرعاية المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، ورداً على تعنت مديرها العام ماتياس شمالي، وعدم وجود انفراجات لحل المشكلة والتخلي عن هذه القرارات الجائرة، واصلت قوى الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية تحركها فجر اليوم الإثنين، فأغلقت المقر الرئيسي للأونروا في بيروت، احتجاجاً على السياسة التقليصية التي تتبعها الأونروا وخاصة الإستشفائية منها.
وأكد أمين سر اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان، أبو أياد شعلان أن "القيادة السياسية الفلسطينية منذ البداية لم تراهن على عودة إدارة الأونروا عن قراراتها الجائرة التي وضعتها مؤخرا، ولكن وافقنا على لقاء شمالي بناءً على طلب اللواء ابراهيم الملح بأن يكون راعياً للوساطة بيننا وبين إدارة الأونروا، وهو مشكور على جهوده المستمرة في مساعدة الشعب الفلسطيني في إزمته مع الأونروا".
وفي تصريح لـ"وكالة القدس للأنباء" قال شعلان أن " القيادة السياسية نجحت في نقل معاناة شعبنا في هذا الإجتماع الذي لقي تضامناً وتجاوباً من ممثلة الأمم المتحدة التي تعهدت بأنها ستنقل هذه المعاناة للأمين العام للأمم المتحدة الذي سيحضر إلى لبنان في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، وأيضاً كسبنا موقف اللواء ابراهيم الذي منذ البداية كان شريكنا بالمطالبة بحقوقنا".
وأوضح شعلان أن " بعد اللقاء مع إدارة الأونروا، عقدت القيادة السياسية الفلسطينية المتمثلة بالفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في السفارة الفلسطينية اجتماعاً ناقشت فيه أبعاد قضية أزمة الأونروا، ورأت أن استمرار تعنت إدارة الأونروا في عدم تلبية مطالب الشعب الفلسطيني له بعد سياسي يهدف إلى إلغاء الوكالة وشطب حق العودة"، كما أوكلت المهمة لخلية الأزمة لوضع برنامج التحركات الأسبوعي حتى تحقيق أهدافها".
وأشار أن "لجنة إدارة الأزمة بصدد إعداد شكوى لـ" المنظمة العالمية لحقوق الإنسان" على المدير العام للأونرا وممارساته وقراراته منذ استلامه لهذه المهمة، وهناك لجنة من المحامين الفلسطينيين لإعداد هذه الورقة، إضافة إلى ذلك ستعمل اللجنة على جمع تواقيع من المخيمات الفلسطينية تطالب فيه بحقوق شعبنا، حيث سيتم تقديمها للأمين العام للأمم المتحدة عند حضوره إلى لبنان".
وتزامناً مع هذا الإعتصام، نفذت المخيمات الفلسطينية في جميع المناطق اللبنانية حركات احتجاج أمام مقرات الأونروا، فأغلقت مكاتب مدراء مكاتبها رافعةً لافتات تطالب الأونروا بالتراجع عن قراراتها الظالمة، ومواصلة تقديم خدماتها كاملة للشعب الفلسطيني.
