عين الحلوة – وكالة القدس للأنباء
عقدت "اللجنة الأمنية العليا"، اليوم الخميس، اجتماعاً طارئاً لها، في مخيم عين الحلوة، برئاسة قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب، وبحضور كامل أعضائها، وناقشت المستجدات المتعلقة بالوضع الأمني في المخيمات عموماً، وفي مخيم عين الحلوة بشكل خاص، والكلام الذي تم تداوله في وسائل الإعلام وغيرها، حول خطورة الوضع في المخيم، واحتمالية تشكيله خطراً على الجوار، وأصدرت بخصوص ذلك البيان التالي:
١- إن كل ما أثير حول خطورة الوضع في مخيم عين الحلوة ومنه على الجوار، والكلام عن دخول غرباء إليه، وخروج أفراد منه إلى خارجه، إن كل ذلك تتابعه اللجنة الأمنية العليا باهتمام، ومع الجهات الأمنية اللبنانية المعنية، واتخذت إجراءات مهمة بخصوصه، وأخرى ستتخذها قريباً، لضمان الأمن والاستقرار في المخيم والجوار.
٢- تستهجن اللجنة الأمنية اللهجة التهويلية والتحريضية التي تمارسها بعض وسائل الإعلام تجاه المخيم، والتي تحرص دائماً على إظهاره على أنه بؤرة أمنية ومصدر تهديد للجوار، متغافلة عمداً وجود قيادة حافظت ولا تزال على الأمن في المخيم والجوار، واحتضان كل مكونات شعبنا الإسلامية والوطنية لها، وتتابع باهتمام، وتنسق مع الجهات الأمنية المعنية في ذلك، وتؤكد اللجنة بأن المخيم لن يكون إلا عامل أمن واستقرار بالنسبة للجوار.
٣- إن كل الفصائل والقوى وعموم شعبنا في كل المخيمات تكن للجيش اللبناني كل الإحترام والتقدير، ولذلك فإن اللجنة الأمنية العليا، ومعها كل الفصائل الوطنية والقوى الإسلامية، فوَّضت القوة الأمنية في المخيم بالتعامل ميدانياً وبحزم مع كل من يسعى أو يبادر إلى الإعتداء على الجيش اللبناني، واعتقاله والتعامل معه بما يلزم.
٤- إن كل من يخل بالأمن في المخيم والجوار، ستقوم القوة الأمنية باعتقاله والتعامل معه وفق قرار اللجنة الأمنية العليا في حينه وبما يلزم.
٥- تطمئن اللجنة أهلنا الكرام في المخيم، وأشقاءنا في الجوار، بأنَّ المخيم آمِن ولا يوجد ما يدعو للهلع والتضخيم، وأنَّ اللجنة الأمنية العليا ستبقي على اجتماعاتها مفتوحةً لضمان ذلك.
