☰
✕

قائمة الموقع

تحذيرات دولية: الوضع "بات مروعاً" في اليمن

2016-03-04T12:00:13+02:00
حرب اليمن
وكالة القدس للأنباء – متابعة

واصل "التحالف" بقيادة السعودية ضغطه العسكري، من خلال الغارات والقصف المدفعي والحصار البحري، لفرض واقع ميداني جديد يمكن صرفه سياسياً في المفاوضات مع "أنصار الله" والقوى الحليفة له، غير أن ذلك – وحسب اعترافات دولية – لم يؤد إلا إلى مزيد من الخسائر البشرية والمادية، نتيجة صمود الجيش اليمني واللجان الشعبية، والتوسع في الأراضي السعودية وتكبيد قوى التحالف خسائر كبيرة.

وعلى وقع هذا التصعيد عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً، لبحث آخر التطورات في اليمن، معرباً عن "الحاجة الملحة الآن لحماية المدنيين الذين يواجه الملايين منهم التفجيرات وأعمال القصف المتواصلة وغالباً العشوائية من أطراف النزاع كل يوم".

وحذَر المجلس من أن "الأمر بات مروعاً بعد 11 شهراً من القتال"، معرباً عن قلقه الشديد من توسع التنظيمات الارهابية في عدد من المحافظات، وضرورة تسريع ايصال المساعدات الأنسانية لأن الواقع أصبح غير محتمل.

وحذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية ومنسق الإغاثة ستيفن اوبراين، من اتخاذ أي خطوات من شأنها إبطاء تدفق المساعدات إلى اليمن والتي تزايدت  مؤخراً عبر الموانئ.

وقال اوبراين لمجلس الأمن :"من المهم أن تبذل جميع الدول المعنيية كل جهد ممكن لتشجيع وعدم عرقلة هذا الأمر.

وأضاف:"من الضروري السماح باستمرار الواردات إلى اليمن وضمان التجار داخله، داعياً كل الأطراف لضمان حماية البنية التحتية المدنية بما يشمل موانئ الشحن والمعدات الخاصة بها.

وأكد اوبراين مقتل وإصابة الفي طفل في اليمن منذ بدء الأزمة هناك، وقال :"إن 90 طفلاً على الأقل قتلوا منذ بداية العام الحالي في الغارات الجوية والقصف المدفعي والمواجهات المسلحة.

وأضاف: "أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" ومنظمات أخرى تحاول على مدى أشهر إيصال المساعدات إلى اليمن."

وحذرت منظمة "العمل ضد الجوع" غير الحكومية، أمس، بأن الوضع الانساني بات مروعاً في اليمن، حيث 80 في المئة من السكان بحاجة إلى مساعدة انسانية عاجلة، بعد عام على بدء الحرب التي يشنها "تحالف عربي" بقيادة السعودية في هذا البلد.
وقالت كريستينا تيفونو، المسؤولة في المنظمة التي تعتبر واحدة من المنظمات الإنسانية النادرة التي لا تزال موجودة في اليمن، إن "الوضع الانساني يتفاقم، والمنظمات غير الحكومية لم تعد قادرة على تغطية حاجات السكان".
وأوضحت أن "الوضع خلال عام سجل تدهوراً كبيراً، ففي حين كان 16 مليون شخص بحاجة الى مساعدة انسانية في آذار 2015، يقدر اليوم بـ21 مليوناً، اي 80 في المئة من السكان، عدد الذين يحتاجون إلى مثل هذه المساعدة".
ولفتت إلى أن "مستوى الوضع الانساني الطارئ رفع الى الدرجة 4 اي ما قبل المجاعة مباشرة" في عشر محافظات من أصل 21.
واشارت الى العقبات التي تعترض عمل المنظمات غير الحكومية، ومنها الحد من حرية تنقلها و"التهديدات واعتقال موظفيها"، مشددة على أن " شخص يعانون من سوء تغذية حاد، وأن طفلاً من كل ثلاثة يعاني من هذا الوضع في محافظة الحديدة غرب البلاد حيث تنشط المنظمة". 

اخبار ذات صلة