/لاجئون/ عرض الخبر

اجتماع دوري للقيادة الفلسطينية في صيدا

2016/03/03 الساعة 07:50 ص
خلال الاجتماع
خلال الاجتماع

صيدا - وكالات

عقدت القيادة السياسية الفلسطينية في منطقة صيدا، أمس الأربعاء، اجتماعها الدوري في قاعة مركز "النور الإسلامي" في مخيم عين الحلوة، في حضور كامل أعضائها: الشيخ جمال خطاب، أبو محمد بلاطة وأبو علاء دهشة عن القوى الإسلامية، ماهر شبايطة، عبدالله الدنان، أبو السعيد اليوسف، عمر النداف، ابو يوسف الشواف وفيصل القط عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، الحاج أبو أحمد فضل، أبو بسام المقدح، وليد جمعة، عمار حوران وأبو علي أحمد عن تحالف القوى الفلسطينية وإبراهيم الجشي عن حركة أنصار الله.

وتوقف المجتمعون عند "الخروق الأمنية المتكررة في الآونة الأخيرة في مخيم عين الحلوة"، مؤكدين أن "الوضع في المخيم ممسوك وجيد رغم الخروقات الأمنية التي تحصل من حين الى آخر، وبأنها أحداث فردية رغم ما لها من مخاطر في ظل الأوضاع السياسية والأمنية المتشنجة في المنطقة عموماً وفي الساحة اللبنانية خصوصا"، داعين جميع المعنيين إلى "تجنيب المخيمات التجاذبات السياسية الحاصلة ومساعدتنا في مقارعة العدو الصهيوني من أجل التحرير والعودة إلى ربوع فلسطين المحتلة".

وتم الاتفاق بهذا الخصوص على "ضرورة معالجة الإشكالات والخروقات الأمنية بشكل فوري"، مؤكدين "دعمهم للقوة الأمنية المشتركة وأخذ دورها في لجم تلك الخروقات وضرورة التعاون بينها وبين اللجان الشعبية ولجان القواطع والأحياء كونهم الأقدر على حل الاشكالات بحكم أنهم على تواصل دائم مع أبناء المناطق التي يشرفون على تسيير أمورها".

وبخصوص تقليصات "الأونروا" ناقش المجتمعون "ملف تقليصات الأونروا خدماتها التي كانت تقدمها للاجئين الفلسطينيين والفعاليات التي تقوم بها الفصائل الفلسطينية والتحركات الشعبية للتصدي لها وثني الأونروا عن الاستمرار بها، فحثوا أبناء الشعب الفلسطيني عموماً الاستمرار في المشاركة في تلك الفعاليات التي تقررها اللجان المختصة بذلك أسبوعياً".

كما تم الاتفاق على "تشكيل لجان فرعية واحدة سياسية لمتابعة الشؤون السياسية العامة، وأخرى أمنية لمتابعة الملفات الأمنية لدعم دور القوة الأمنية والتنسيق معها بشكل يومي لمعالجة الأحداث الأمنية المفترضة بشكل سريع لسهولة التحرك ميدانياً بشكل سريع، وبحكم تعذر عقد لقاءات شبه يومية لكل أعضاء القيادة السياسية".

وتوقف اللقاء عند "القضايا الملحة التي يعاني منها سكان المخيمات، ومنها مشروع البنى التحتية والثغرات التي تعتريه والتواصل مع المعنيين من أجل علاج الخلل الحاصل، وكذلك أسعار الاشتراك بمولدات الكهرباء"، شاكرين "أصحاب المولدات الذين استجابوا لنداء تخفيض التسعيرة"، مطالبين "من لم يستجب بعد الإسراع في تخفيضها شعوراً منهم مع أهلهم في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية وانخفاض أسعار المحروقات بشكل كبير، وسيتم دعوتهم لعقد لقاء بهذا الشأن".

وناقش المجتمعون "ظاهرة تفشي المخدرات في المخيمات الفلسطينية"، فاتفقوا على "التنسيق بين اللجنة السياسية واللجنة الأمنية العليا والقوة الأمنية المشتركة لوضع خطة فاعلة من أجل لجم المروجين ومعالجة المدمنين الذين يودون التخلص من تلك الآفة".

وفي الختام، وجه المجتمعون التحية إلى "أبطال الشعب الفلسطيني المنتفض ولا يزال مستمرا بنضاله بوجه العدو الصهيوني الغاصب رغم ما يقدم من تضحيات جسام من سقوط مئات الشهداء والجرحى والاعتقالات اليومية بحق المنتفضين، والى الأسرى في سجون الاحتلال على صمودهم وصبرهم ولا سيما الأسير محمد القيق الذي انتصر على جلاديه في معركة الأمعاء الخاوية".

كما دانوا "جريمة الاغتيال البشعة في حق الشهيد عمر النايف على يد الموساد الصهيوني في بلغاريا"، موجهين "التعزية لذويه".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/88995

اقرأ أيضا