عكا المحتلة - وكالات
انتفض أهالي مدينة عكا وعلى رأسهم سكان بلدة جُديدة المكر في الداخل الفلسطيني المحتل، بعد كشفهم لاجتماع سري عقدته ما تسمى بـ"لجنة التنظيم والبناء الإسرائيلية"، لإقرار مخطط مشاريع لمصادرة أراضي الطنطور بالبلدة.
وعادت "إسرائيل" لمحاولات السيطرة على أراضي بلدة الطنطور الواقعة ببلدة جديدة المكر، وذلك لوضع يدها نهائيًا على هذه الأراضي، التي خاض أهلها مواجهات على مدار السنوات الطويلة الماضية ضد مصادرتها.
و"الطنطور" اسم كنعاني قديم أطلق على 270 دونم فلسطيني من بلدة جديدة المكر بالجليل الأعلى، وهي أراضي فلسطينية عريقة، تقع عليها قلاع بناها القائد صلاح الدين الأيوبي إبان فتحه لفلسطين.
واليوم تريد "إسرائيل" بمخطط إقامة بلدة تزعم أنها "غير يهودية" دون تحديد ماهيتها، التهام هذه الأراضي نهائيًا، والإجهاض على قرار محكمي "إسرائيلي" قديم يقضي بضرورة إعادة هذه الأراضي لأصحابها الأصليين.
وقال المسؤول في الحراك الموّحد "طنطور" ورد ياسين، إن "المخطط الإسرائيلي القديم يقضي بالاستيلاء على أراضي ذات ملكية فلسطينية خاصة، مساحتها 270 دونم".
وأضاف ياسين، أن "اسرائيل" صادرت هذه الأراضي ومنعت أهلها من البناء عليها في موجة المصادرات التي نفذتها بيوم الأرض الفلسطيني قبل 25 عاما، وحاولت مرارًا إقامة مشاريع عليها لمصادرتها نهائيًا.
وحسب ياسين، فإن "اسرائيل" غيّرت مخططها الأساسي لالتهام هذه الأرض، عبر تغيير مخططات المشاريع التي تنوي تنفيذها عليها، ولكنها فشلت بسبب مواجهة أهل الأرض لها.
وأفاد بأن "الكنيست" سنّت قوانين جديدة تسنح لما تسمى بـ"دائرة أراضي اسرائيل" بمصادرة الأراضي الفلسطينية، والتي من بينها أراضي الطنطور، ملتفة بذلك على قرار المحكمة سابقًا بإعادتها لأصحابها.
يشار إلى أنه تم الكشف الإثنين الماضي عن اجتماع سري بالقدس المحتلة "للجنة التنظيم والبناء" لإقرار إقامة مدينة "غير يهودية" على أراضي الطنطور، وهو ما هبّ أهالي البلدة ضده.
