أعلن عمر شحادة عضو لجنة التحقيق الوطنية في قضية اغتيال الاسير السابق عمر النايف، أن "المرحلة الأولى التمهيدية من التحقيق في وفاته، تنتهي مساء اليوم الأربعاء".
وأرجع شحادة في بيان له اليوم الأربعاء أسباب عدم الانتهاء الكامل للتحقيق حتى اليوم، وإعلان أية نتائج أو استخلاصات، إلى عدم الانتهاء من إعداد تقرير التشريح من معهد الطب الشرعي البلغاري.
وأشار إلى انتظار زوجة الشهيد وشقيقه كاشف، والعائلة في صوفيا داخل الوطن وخارجه، استلام نسخة من هذا التقرير.
وقال إن "التأخير يعود كذلك إلى عدم انتهاء التحقيقات الجنائية التي تعكف على إنجازها الشرطة البلغارية وبقية الأجهزة ذات الصلة، وفق ما تم إبلاغ لجنة التحقيق أثناء لقائها، أمس مع النائب العام البلغاري، المتابع لملف القضية".
وأضاف: "كل الخيوط التي باتت في متناول لجنة التحقيق الفلسطينية، تقود إلى ضلوع أذرع الاحتلال ومؤسساته الأمنية في تنفيذ جريمة الاغتيال، وهناك أمور كثيرة يتطلبها التحقيق".
وتحدث عن "ألغاز ما زالت قيد البحث والتدقيق وبحاجة ماسة لمواصلة العمل المهني من ذوي الاختصاص في الطرفين مع اللجنة الوطنية".
وأكد شحادة على الحاجة الماسة لوجود محققين جنائيين فلسطينيين، لاستكمال التحقيق الشامل، وصولاً للحقيقة الكاملة، وتحمل كل الأطراف المعنية مسؤولياتها، بما يعني ذلك من مساءلة.
واغتيل النايف الجمعة الماضي بمبنى السفارة الفلسطينية في بلغاريا، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال.
