قائمة الموقع

العينا في مؤتمر "خلية الأزمة" يحذر "الأونروا" التنصل من مسؤولياتها

2016-03-01T14:30:24+02:00
خلال انعقاد المؤتمر
بيروت – وكالة القدس للأنباء

عقدت "خلية إدارة أزمة الأونروا"، اليوم الثلاثاء، مؤتمراً صحفياً أمام المقر الرئيسي لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، عرضت فيه آخر النتائج التي توصلت إليها مع الأونروا بشأن تقليص خدماتها وبخاصة الإستشفائية.

ووجَه عضو خلية الأزمة ومسؤول المكتب السياسي في "حركة الجهاد الإسلامي في لبنان"، شكيب العينا، التحية إلى الشعب الفلسطيني المنتفض داخل وطننا المحتل في القدس والضفة وقطاع غزة  وخاصة الأسير الصحفي محمد القيق الذي "جابه العدو الصهيوني بأمعائه الخاوية"، مستنكراً الجريمة البشعة التي نفذها العدو الصهيوني بحق الأسير المطارد عمر النايف مطالباً بإجراء تحقيق يفضي إلى كشف المتآمرين الذين ساعدوا العدو الصهيوني على إغتياله".

وشدَد العينا على "ضرورة مواصلة دعم الأونروا للاجئيين الفلسطينيين في الأقاليم الخمسة وعدم تنصلها من مسؤوليتها التي ممكن أن تفجر وضعاً صعبا في مخيمات لبنان وقد ينعكس سلباً على الجوار اللبناني."

وبعدها تلا العينا بيان الخلية وتضمن :

  1. القيام بحملة دولية لتأمين التمويل المطلوب لاستكمال إعمار ما تبقى من مخيم نهر البارد.
  2. توفير الأموال اللازمة للإستمرار بالعمل بخطة الطوارئ الصحية والإغاثية لأبناء مخيم نهر البارد إلى أن تنتهي عملية الإعمار بشكل كامل.
  3. إعادة تقديم بدلات الإيواء للفلسطينيين النازحين من سوريا إلى لبنان، وزيادتها لتتناسب مع المعدل العام للإيجار في لبنان، وتأمين لهم خطة طوارئ صحية توفر التغطية  الكاملة للإستشفاء، بالإضافة إلى زيادة مبلغ الإغاثة الشهرية بما يضمن لهم حياة كريمة.
  4. رفع نسبة مساهمة الأونروا في الإستشفاء الصحي للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بحيث تصل إلى 100% خاصة عمليات القلب والسرطان وغسيل الكلى والأعصاب وكذلك تأمين الدواء اللازم دورياً لأصحابها.
  5. زيادة عدد المنح الجامعية التي تقدمها وكالة الأونروا للطلاب الفلسطينيين في لبنان بما يلبي الحاجة.
  6. زيادة عدد الصفوف والمعلمين في مدارس الأونروا، بما لا يزيد عن 40 طالب في كل صف.
  7. زيادة عدد العاملين في التنظيفات في المخيمات نظراً لزيادة حجم السكان من أجل توفير الصحة البيئية التي تتناسب مع الأصول الإنسانية.
  8. توسيع الإختصاصات في كلية سبلين المهنية، وبناء معاهد مهنية في كافة المناطق اللبنانية التي يتواجد فيها مخيمات للاجئين الفلسطينيين.
  9. رفع مستوى التوظيف في كافة مجالات العمل في مؤسسة الأونروا، بما يلبي ويسهل إحتياجات ومتطلبات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
  10. إعادة النظر في المعايير التي تعتمدها وكالة الأونروا في التعاطي مع حالات العسر الشديد، بالإستناد إلى المعايير الإنسانية الدولية، والعمل على إستيعاب كافة العائلات والأفراد الذين يعانون من الفقر المدقع.

وبعدها قام أعضاء الخلية بالإجابة على أسئلة الحضور حول المسار الذي ستسلكه في مواجهة تقليصات الخدمات، مؤكدة على استمرارية تصعيد التحركات وزيادة زخمها بوتيرة تصاعدية، لأن مدير مكتب الأونروا في لبنان، ماتياس شمالي، غير آبه بمعاناة الشعب الفلسطيني وهو وراء مشكلة التقليصات و عليه الرحيل وعلى من يخلفه أن يتحمل مسؤوليته تجاه الشعب الفلسطيني، بإلغاء كافة القرارات التي انتفضنا  ضدها وإصدار قرارات جديدة تصب في مصلحة اللاجيين الفلسطينيين.

وحدَدت إدارة خلية الأزمة ، الساعة الحادية عشر من صباح يوم الخميس المقبل، موعداً لإعتصام حاشد أمام المدخل الشرقي لمقر الأونروا الرئيسي.

 

اخبار ذات صلة