/الصراع/ عرض الخبر

هنية: اغتيال نايف "أعظم الخزايا".. ويتساءل: أين كان أمن السفارة؟

2016/02/26 الساعة 05:20 م
نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية
نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية

غزة - وكالات

قال نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حركة المقاومة الإسلامية – حماس"، إسماعيل هنية، اليوم الجمعة: إن "اغتيال المناضل الفلسطيني عمر النايف داخل السفارة الفلسطينية في بلغاريا من أعظم الخزايا"، داعيًا لـ"كشف خفايا الجريمة".

ونايف مطارد من قبل العدو منذ نحو 25 عاماً، عقب هروبه من الأسر، حيث كان يقضي حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة، على خلفية إدانته بقتل مستوطن يهودي في مدينة القدس، عام 1986، وقد اغتيل صباح الجمعة في مقر السفارة الفلسطينية في بلغاريا.

وأضاف هنية، خلال كلمة له في مهرجان لحركة "حماس" برفح جنوب قطاع غزة: "هذه جريمة أخرى يرتكبها الصهاينة ضد أبناء شعبنا، ودليل على أن هذا الذراع الإرهابي الصهيوني يتحرك ويمتد من حيث يرى الضعف والتنسيق الأمني والتواطؤ الدولي".

ولجأ الشهيد للاحتماء بالسفارة عقب تلقي السلطات هناك طلبًا من الانتربول بتسليمه للعدو الصهيوني على خلفية مشاركته بعملية قتل مستوطن قبل 27 عامًا، ويعيش في بلغاريا منذ 21 عامًا.

ودعا السلطة الفلسطينية لتحمل مسؤولياتها كاملة إزاء عملية الاغتيال، "وليس تشكيل لجنة تحقيق صورية، بل معرفة خفايا الجريمة، وتقديم المسئولين عنها للعدالة الثورية والجهادية والوطنية".

ووصف هنية اغتيال النايف داخل السفارة الفلسطينية بـ"أعظم الخزايا"، متسائلًا "أين السفير، وأين أمن السفارة، وأين حراس السفارة؟.. لماذا تركوه وحده؟".

وأشار إلى أن "عملية الاغتيال تشبه عملية اغتيال القيادي في القسام محمود المبحوح في الإمارات قبل أعوام، واختطاف الأسير ضرار أبو سيسي من أوكرانيا".

وشدد على ضرورة "قطع هذا الذراع الأمني، وعدم السماح له بالاستمرار في العبث بأرواح أبنائنا وشبابنا ومناضلينا".

ووجه هنية حديثه للدول التي ارتكب فيها الاحتلال جرائم اغتيال أو اختطاف بقوله: "إن المقاومة حصرت مقاومتها بحدود فلسطين، ويجب عليكم تحمل مسؤولياتكم في قطع الذراع الصهيوني، وألا تسمحوا له بانتهاك دمنا وأرواحنا".

وفي شأن آخر، قال هنية: إن "الأسير الصحفي محمد القيق هزم السجان وإرادة المحتل بعد انتزاع اتفاق ينص على الافراج عنه، مشيرًا إلى أنه كان ينوب عن الشعب والأسرى بهذه المعركة".

وذكر أن "انتصاره له دلالة عظيمة، وهي أن هزيمة المحتل ممكنة وواقعية، ويمكن لرجل واحد أن يلحق هزيمة سياسية وقانونية ومعنوية وإنسانية بالاحتلال".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/88706

اقرأ أيضا