القدس المحتلّة - وكالات
ارتفعت وتيرة العمليات الفلسطينية الفدائية ضد أهداف "إسرائيلية" مؤخراً، ما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى والمصابين "الإسرائيليين" مقارنة بالعام الذي سبقه، وفقًا لما ذكرته صحيفة "معاريف – الإسرائيلية".
وذكرت الصحيفة العبرية أن "البيانات التي جمعها جهاز مخابرات الاحتلال "الشاباك"، أشارت إلى اعتقال ما يقارب 3100 فلسطينياً خلال العام الماضي، بحجة أنهم مطلوبون للاشتباه بنيتهم تنفيذ عملياتٍ فدائية".
وادعى جيش الاحتلال أنه "خلال العام الماضي، أحبط 293 عملية ضد أهداف "إسرائيلية"، منها 19 عملية تهدف لخطف "إسرائيليين"، و12 عملية استشهادية، و120 عملية إطلاق نار، بالإضافة إلى 74 عملية طعن".
وأشارت الصحيفة أن "جيش الاحتلال نفذ عملية مشتركة واسعة بالتعاون مع جهاز "الشاباك" في مدينة نابلس، الليلة قبل الماضية، ضبط خلالها ستة بنادق، وخمس مسدسات، وقطع سلاح، وقنابل يدوية، وذخيرة، بالإضافة إلى اعتقالها سبعة أشخاص بتهمة حيازتهم أسلحة في منازلهم.
وفي السياق، ذكرت الصحيفة أن عملية مشتركة نفذها لواء "منشيه" بالتعاون مع كتيبة "ساعار" بجيش الاحتلال في قرية ميثلون جنوب شرقي مدينة جنين، صادرت خلالها كمية كبيرة من الأسلحة، شملت مسدسين، وثلاث سكاكين "كوماندوز" وقنابل يدوية، وقطع سلاح، وسترات واقية.
ولفتت إلى أن الإحصائية التي قدمها "الشاباك" مثيرة للقلق، حيث أظهرت ارتفاع نسبة مشاركة فلسطينيي الداخل المحتل عام 1948 بالعمليات الفدائية، منذ بداية الانتفاضة مطلع شهر تشرين الأول من العام الماضي.
وأوضحت أن "أبرز العمليات في الداخل المحتل ضمّت عملية إطلاق نار في محطة الحافلات المركزية في مدينة بئر السبع، أسفرت عن مقتل جنديين إثنين، نفذها الشهيد مهند العقب من مدينة حورة بالنقب، وعملية طعن ودهس قرب مدينة الخضيرة، نفذها الأسير علاء زيود من مدينة أم الفحم، والعملية الأبرز التي أسفرت عن مقتل مستوطنين إثنين في حي "ديزنغوف" في "تل أبيب"، التي نفذها الشهيد نشأت ملحم".
وبحسب الصحيفة، فان "هناك زيادة في عدد المصابين في صفوف المستوطنين الإسرائيليين جراء العمليات الفدائية الفلسطينية، إذ سُجل إصابة 239 إسرائيليًا في العام 2015، مقابل 63 فقط في العام 2014، زاعماً عدم وجود ارتفاع في وتيرة الهجمات الإرهابية التي ينفذها المستوطنون، حيث نفذ المستوطنون 16 هجوماً إرهابياً، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية".
