رفضت الولايات المتحدة وفرنسا مشروع قرار قدمته روسيا، مساء أمس الجمعة، أمام جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، بشأن ما تقول موسكو إنها عملية عسكرية تركية محتملة في شمال سوريا.
وحمل السفير الفرنسي في الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر موسكو مسؤولية "التدهور الخطير" في سوريا. ورداً على سؤال صحفي عما إذا كان مشروع القرار الروسي -الذي يندد بالنشاطات العسكرية لتركيا- يمكن أن يُعتمد، قال ديلاتر "بشكل واضح.. لا".
وبدأ مجلس الأمن مساء أمس الجمعة، جلسة مغلقة طارئة لإجراء مشاورات بشأن النزاع في سوريا، بينما تتوقع روسيا التوصل إلى نتائج في المشاورات بين الوفدين الأميركي والروسي في جنيف حول وقف إطلاق النار بسوريا.
وكانت روسيا دعت إلى عقد الجلسة الطارئة، معبرة عن القلق من "طرح تركيا احتمال قيامها بعملية عسكرية برية في سوريا".
وكانت الخارجية الروسية أعلنت في وقت سابق أن موسكو تريد أن تعرض على شركائها "مشروع قرار يدعو إلى وضع حد لكافة الأنشطة التي تنتهك سيادة سوريا ووحدة أراضيها".
ودعت تركيا الثلاثاء الماضي إلى تدخل عسكري بري للتحالف الدولي في سوريا، وهو ما يجعل احتمال التوصل إلى وقف لإطلاق النار أقل ترجيحاً.
وكان ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي قد توقع في وقت سابق الجمعة التوصل إلى نتائج في المشاورات بين الوفدين الأميركي والروسي في جنيف، بخصوص وقف إطلاق النار في سوريا.
وأكد بوغدانوف أن "هدف هذه المشاورات وقف إطلاق النار بين السوريين، والتركيز على توحيد الجهود لمكافحة العدو المشترك وهو الإرهاب المتمثل في تنظيم الدولة وجبهة النصرة"، بحسب قوله.