بيروت – وكالة القدس للأنباء
إستقبل المدير العام للأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم، اليوم الخميس، وفداً فلسطينياً من ممثلي الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية، بمشاركة رئيس دائرة اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، زكريا الآغا، في مكتبه. وجرى عرض للأوضاع في المخيمات الفلسطينية على ضوء تقليص الخدمات التي تقدمها "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" وسبل معالجتها.
وشكر الوفد اللواء ابراهيم على "مبادرته في التدخل لدى الأونروا للبحث عن مخرج للأزمة التي خلفتها سياسة تقليص الخدمات المتواصلة التي تتبعها إدارو وكالة الأونروا منذ سنوات". وأكد أن "المسألة تتعدى خطة الاستشفاء الجديدة، وبنظرنا أن خلفية هذه الاجراءات سياسية بامتياز، هدفها الإنهاء المتدرج لعمل وكالة الأونروا، في سياق خطة تستهدف قضية اللاجئين الفلسطينيين، وشطب حقهم بالعودة وفق القرار الدولي 194 الذي أقرته الشرعية الدولية".
وشدد الوفد على أن "مشروع التوطين والتهجير للاجئين الفلسطينيين عموماً وفي لبنان خصوصاً، قد أعيد وضعه على طاولة البحث للتنفيذ، خاصة وأن النتاج المباشر لسياسة تقليص الخدمات، في الوقت الذي يفتقد الفلسطينيين في لبنان للحقوق المدنية والاجتماعية، ستزيد من حالة البؤس وستتفاقم أزمتهم المعيشية وسيدفع اليأس بالعديد من العائلات للهجرة عبر قوارب الموت بحثاً عن مكان يوفر لهم حياة إنسانية ومعيشة كريمة، وما يتبقى منهم يتم تمرير مؤامرة التوطين عليهم وعلى الأشقاء اللبنانيين".
وفي الختام قدم الوفد مذكرة تتضمن "كافة القضايا والمطالب والاحتياجات المرتبطة بوكالة الأونروا والتي تشكل مصدراً للخلاف مع إدارتها، وسبب مباشر للتحركات الجماهيرية الاحتجاجية، ويحتاج بعضها إلى معالجات سريعة".
