القدس المحتلة - وكالات
أثار رئيس أركان جيش العدو الإسرائيلي، غادي إيزنكوت، زوبعة من الانتقادات في أوساط اليمين المتطرّف، على خلفية تصريحاته الأخيرة التي تضمّنت اعترافاً ضمنياً باستخدام جنود العدو لقوة غير مبررة ضد المواطنين الفلسطينيين، بدعوى محاولة إحباط عمليات فلسطينية وشيكة.
وقال إيزنكوت خلال لقاء جمعه بطلبة "إسرائيليين" في مدينة "بات يام"، أمس الأربعاء، "كانت هناك أماكن، وقفت فيها فتاة ابنة 13 عاماً، تمسك بمقص أو سكين، ويوجد حاجز بينها وبين الجنود.. لم أكن أريد لجندي أن يفتح النار، ويفرغ مخزن الرصاص على فتاة كهذه، نظراً لانعدام وجود أي خطر مباشر".
وأضاف "على الجندي فتح النار فقط إذا واجه الخطر على حياته، والواقع بالذات في منطقة يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، في بيئة مدنية، أكثر تعقيدًا بالنسبة للجنود، وعليهم العمل بوعي".
وأثارت تصريحات إيزنكوت إمتعاضاً لدى بعض قادة الشرطة وساسة اليمين، حيث قالت مصادر رفيعة في جهاز الشرطة "إن قرار إطلاق النار يُتّخذ في لحظة، وليس من داخل غرفة مكيفة لهذا أو ذاك ممّن ينظرون من الجانب (...)، يبدو أن تصريح إيزنكوت جاء بدون كثير من التفكير"، وفق المصادر.
رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/88228
